تجاوز إلى المحتوى

من «النفحة المسكية في الرحلة المكية» لعبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)

المعظم

وتليها مرحلة المعظم على صيغة اسم المفعول من التعظيم، سميت بذلك- والله أعلم- لعظم بركتها فإنها تزيد على ثلاثين ذراعا في ثلاثين، وعمقها نحو خمسة عشر ذراعا، يجتمع فيها ماء المطر، وله مسيلات ينحدر فيها إلى البركة. ومنذ رحلنا من الأخيضر إلى نحو أربعة فراسخ نسير بين جبلين، والرمل كثير بتراكم تسوخ فيه الأقدام، وثار منه غبار كثير بحيث لا يكاد يبصر الإنسان رفيقه، والمسافة ثمانية عشر فرسخا.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبوظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «النفحة المسكية في الرحلة المكية»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.