تجاوز إلى المحتوى

من «غرائب الاغتراب ونزهة الألباب» لشهاب الدين الألوسي (ت ١٢٧٠هـ)

فاتحة الكتاب (٢) (٦)

حقيقة العرفان ذاك. فخذ فقد قلنا لك هاك. وكتب في إمضائه أفقر الورى. أبو بكر النقشبندي المتجلي المجددي. انتهى بتغيير تيسير. ارتكبه القلم إذ رأى أن فهم الأصل عسير. وقد بقي لك ما تجيل فيه قداح فكرك. وتقدح منه ما توقد به ذبالة مصباح مشكوة سرك. وإذا لم تفهم مثلي منه شيئاً فاتهم نفسك. وعب حسك وحدسك. فكلام العارفين خالٍ عن العيب. وماذا يقال في كلا. من لا يرضى إلا الحديث عن غيب الغيب. فاعلم ذاك والله تعالى يتولى هداك.) وكتبت (في الجواب. عن ذلك الكتاب ما نصه: حضرة دليل السالكين في الحضرات الخمس. ومبري عليل الناسكين. بإذن الله تعالى من أمراض النفس. واحد عصره في مصره. والثاني ركبة الإرشاد على سجادة ذكره وذكره. سيدي وسندي. الحاج الشيخ أبو بكر أفندي. لا زلت كارعاً من زلال توجهاته. رابطاً قلبي برابطة الإخلاص في موالاته) وبعد (فقد شرفني كتابك. وسما بي إلى أسمى شرافات الفخر خطابك. فأردت أن أجاري ما حررت. فرجفت فرائص قلمي فما قدرت على أداء ما قدرت. خشية من قوم استغنوا بوشل الظاهر عن مثعنجر الباطل. وتعوضوا ويا حسرتا عليهم عن العذب الزلال بالإجماع الآجن. واحولت أعينهم فحسبوا الواحد اثنين. وحجبهم تراكم الغين عن مشاهدة العين. ومرت أفواههم من مرة محبة البيضاء والصفراء. فظنوا الحلو مراً. وانتكست عقولهم من عواصف الشهوات والأهواء. فأدركوا الخير المحض شراً. وصمت أسماعهم بأنامل الحسيات. فأنى يسمعون رنات رباب التجليات وهيهات هيهات. على أني وإن لم أكن والحمد لله تعالى من أولئك. لكني لم أسلك فيما سلكت من قويمات المسالك. فأنت اليوم. من أكابر القوم. قد عرفت الحقيقة. وغرفت من بحار الشريعة والطريقة. فكيف يصل إلى حقيقة ما وطنت به عقلي. وهو مما لا يكاد يفهمه سقيم الحواس مثلي. ومع هذا كله قد كدر قليب قلبي دلاء كرب الغربة. وشغل ذهني بلاء ما عزمت عليه بتوفيق الله تعالى من الأوبة. فأمدني) أمد الله تعالى عمرك (بهمة قلبية. وروحني بأنفاس زكية من نفس قدسية. وأشكر نيابة عن داعيك. والفاني حباً فيك. حضرة نامق باشا الوالي المشير. كان الله تعالى له في الإقامة والمسير. فقد نلت ببركة جدي حبيب الله تعالى الأعظم. صلى الله تعالى عليه وسلم. ثم بمدخليةٍ ما من المشير المشار إليه. أكمل الله تعالى نعمته عليه. بعضاً مما خدت إليه بعملات آمالي. من حصول ما أتعيش به مع أدام القناعة أنا وعيالي. وأنا داع له في فروق كما كنت داعياً في العراق. وإن كان قد داف لي شهدة هاتيك المدخلية بالمر الذعاق. وهو أعرف بما كان منه عفا الله ﷿ عنه. وأرجوك ألا تشير له بشيء مما أشرت به لك. أدام الله تعالى على مخلصك فضلك. هذا وجميع تلامذتك يقبلون قدميك. وسلام الله تعالى ورحمته وبركاته عليك.

) وجاءني (من نخبة علماء الزمان. ومن خلقه ألذ من الماء البارد على قلب الظمآن. صاحب الرسوخ والتمكين. علم الهدى الشيخ عصام الدين. كتاب أرسله إلي من صاوغ بلاغ وأبلغني فيه مرامه أي إبلاغ. وقد عرضته على رجال ذلك المغني. فضاع وما ضاع حساً ومعنى. فكتبت له: بسم الله الرحمن الرحيم

من العبد الفقير إلى اللطف القدوسي. أبي الثناء شهاب الدين محمود الشهير بابن الآلوسي. أخذ الله تعالى بيده وجعل سبحانه يومه حاسداً لغده. إلى حضرة واحد عصره. وثاني وسادة الإفادة في مصره. ذي النفس العصامية. والغيرة الفاروقية. رحلة المستفيدين. علم الهدى الشيخ عصام الدين. نفس الله تعالى كربته وطهر من رجس الرفض بلدته. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.) وبعد (فإني أحمد المولى. جميل ما أولى. وأشكره ﷿ على أن وصل إلي كتابك. فحصل لي به من السرور ما حصل. بيد أنه أفادني مزيد اكتئابك. وضيق صدرك مما حل في هذا الزمن في فسيح رحابك. وطلبك الهجرة. لعلك تحظى بما يكون لعينيك قرة. وقد كتبت تستشير في ذاك. تستعين على ما فيه دفع إذ ذاك. فيا مولاي لا يخفاك أن الدنيا قد هيأت رحال مطايا الارتحال لتذهب. بل قد وضعت إحدى رجليها في الركاب ورفعت الأخرى لتركب. وقد غصت الأرض بالمظالم. وعضت الحوادث كل من في هذا العالم من عالم. فلا تكاد ترى عالماً سلمت له ديانته سالماً منها. ولا أرضاً وحق من دحاها خالية عنها. وإلى الله تعالى المشتكى. وهو حسب من توكل عليه وكفى. وقد عرضت كتابك على جملة من رجال الدولة. فلم أجد فيهم من له في قضاء مصلحتك صوله. حيث أنهم يدعون أن الروابط بين الدول اليوم تأبى مرامكم. وتحظر أن تتركوا ولو بلغ السيل الزبى مرامكم. فلست أرى لك يا سيدي سوى الصبر. والتضرع إلى الله تعالى أن يمن على أهل السنة بالتأييد والنصر. وأن أبيت إلا الهجرة. فلتكن إلى ما قرب إليكم من البلاد الإسلامية. ومتى حللتم فيها فتوسطوا بواليها في العرض لكم إلى الدولة العلية. وأما الهجرة إلى داء السلطنة إسلامبول. فأراه شاقاً عليكم ومع شق الأنفس قد لا يبلغ المأمول. والأمر إليكم. وسلام الله تعالى عليكم ومع شق الأنفس قد لا يبلغ المأمول. والأمر إليكم. وسلام الله تعالى ورحمته وبركاته عليكم. هذا والتفصيل طويل. وحسبنا الله ونعم الوكيل. انتهى.

وكتب لي سنان الشريعة وسيف الدين. القاضي الخربوتي قاضي بغداد سنة ألف ومائتين وثمان وستين.) غب التفحص (عن تلك الذات. التي هي منبع الفضل ومظهر الكمالات. هو أن الداعي منذ عزم على التوجه إلى بغداد. لم يزل منشرح الخاطر مسرور الفؤاد. طمعاً بمسامرة ذلك العلم المفرد. والمولى الذي على فضله كل الخناصر تعقد. فلما تعذر حسب الإرادة تلاقينا. عند قرب تدانينا. واعترض عائق الزمان دون ذلك الأمل وقد عارضنا من أمم. وصار أدنى من يد لفم. دامت نفوسنا بحمد الله تعالى في المقاصد والأغراض. متلاقية على موارد الإخلاص والأمحاض. حتى وردت إلى بغداد فرأيته بلداً عاطلاً بغيبته. محتاجاً للتحلي بأوبته. عامراً به وأن خلا عنه وعن سواه. خراب منه وإن جمع العالم إلا إياه. ولم أر فيه من أتقلد من ألفاظه الدر النظيم. كما عهدته من حضرة ذلك المولى الكريم. فلا زلت أترقب من ذاته العلية موارد الأخبار. وهو سلمه الله تعالى لا زال يهدي إلى رقائق تسليمات هي ألطف من الطل في وجنات الأزهار. والآن حيث أعيتني الأشواق. وأضرت بي لواعج الأتواق. بادرت إلى تحرير ليكون لي في الجملة من جوابه تسلية لي عن ذلك الجناب الخطير. العديم النظير. وها أنا قد أرسلته. وإلى جنابه السامي قدمته. لدي شرف الوصول. المرجو والمأمول. أن يمن علينا بمكتوب. جالب لأفراح القلوب. وأن لا يخرجنا من الخاطر العاطر. والفكر المنير الزاهر. على الدوام سلمه الله تعالى وأبقاه. ومن علينا برؤياه. آمين انتهى.

) وكتب لي (العالم السديد. والعليم المديد. ذو الخلق الرندي. أقا ملا الشيرواني الدربندي. متشكراً لي على ما كان مني في حق الكريم الماجد. السيد صالح الكربلائي الشهير بالداماد إذ كان مغرباً في آمد. ومستنهضاً لي على الشفاعة في استرداده. إلى وطنه وأهله وأولاده. ولم أكتب له في جوابه كتاباً. حيث لم أجد لما رامه مني باباً: بسم الله الرحمن الرحيم

فخر الإسلام. وحجة الأفاضل الأعلام. وحلال العويصات التي هي أمنع من عقاب الجو في الظلام. ومنها عويصة أن القائم بالحق. إذا نطق صدق. والقائم بالسيف. ولو عدل فهو صاحب حيف. لأن الأصل معلوم وصاحبه مخذول. لا يقوم بالسيف المسلول. إلا الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم بارك الله تعالى لك في حضرك وسفرك. وفرج الكروب والأحزان على أعزة القوم بنظرك. ثم لعمرك أنه قد قرع الأسماع. وملأ المآدب والبقاع. قضية إحسانك. للسيد فخر الأجلة. جناب ميرزا صالح الداماد ومواساتك له. وحيوة رأسك أدامها الله تعالى أن جموعاً من الفاطميين المتضرعين وجماعات من الفاطميات الباكيات. داعون وداعيات لجنابك تحت القباب المنورات. فوالله إن قضية هذا الرجل المكرام. لدى ذوي الأفهام. حيث نسب إليه أبناء بلدته قرية. وذاته عما عزى إليه بريئة بغير مرية. وكيف لا وإذا أسفر صبح المشيب فقد هوت أنجم الهوى. ووهت حبال الصبى. مع أنه من أجلة العلماء الفضلاء. ومن البيت الذي يلوذ به الناس إذا شملهم البلاء. هيهات ذاك دم ضيعه أهله. ثم أن الوزير الأعظم الذي هو ابن عمه في النسب. ويليق أن يقال فيه بحسب الحسب:

متوج بالمعالي فوق هامتهوفي الردى ضيغم في صورة القمر

قد غفل عن أحوال السعادة الأوغاد. وما جبلوا عليه في الجوالق من الفساد. آه آه) فرب جذوة نار أحرقت بلداً (. سبحان الله إن بعض الناس كالغذاء النافع. وبعضهم كالسم الناقع. ثم أن هذا السيد الأجل الأعلى. وإن كان ممن يرى أن الصبر عند الصدمة الأولى. إلا أنه لا بد أن تكون السادة العظام. والقروم الفخام من ذراري الآل الكرام. والسلام عليكم ورحمته وبركاته انتهى.

) وكتبت لولدي النجيب محمود بك أفندي بن المرحوم داود بك (وقد جاءني منه كتاب تركي العبارة من طرابلس الغرب. يرحب بي فيه ترحيب من حب بمن حب. ما نصه: بينا أناجي الهم. وقد غم هلال السرور لتكاثف غيم الغم. إذ ورد علي ما سرني. وسرى ما أنا فيه من العنا عني. وجعلني أسرح وأمرح. وأجر ذيل الرضى في رياض المسرة وأفرح. وذلك كتابك يا من هو لدي. كروحي التي بين جنبي. ويا لله تعالى دره من كتاب مغرب. لقد اطلع شمس البلاغة بعد الأفول من المغرب. وهذا لعمري هو الإعجاز. الذي يقعد صدور المنشئين على الإعجاز. وقد لثمته وعينك ألفاً. وتمثلت بمحياه بعد أن تأملته حرفاً حرفاً. حيث بشرني بعافيتك. وحسن حالك في محل إقامتك. ثم أني رفعت أكف الابتهال. وحططت رحال الرجاء في رحاب التسآل. ودعوت الله تعالى أن يرجعني وإياك إلى مدينة السلام بسلام. ويمن سبحانه علينا برؤية أحبة هي في أعين المنى ألذ من طيب المنام. فالغربة على العلات تشق على أبناء الشرق. وهي عليهم ونور الأنوار في الغرب أشق. والفرق بين الجهتين. كما بين المشرقين والمغربين. ولكثرة ما للشرق من المفاخر. لا ترحل عنه مواكب الكواكب إلا بقاسر. أسأل الله تعالى لي ولكم العود إليه بالخير. مدفوعاً عنا وعنكم كل ضيم وضير. وأرجو من أياديك. ونجابة جمعت فيك. أن تبلغ دعائي حضرة أفندينا ولي النعم. أحمد الأفعال وفي الذمم. حفظه الله تعالى من كل ألم ألم. بحرمة الحبيب الأعظم. صلى الله تعالى عليه وسلم. هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إلى غير ذلك من مراسلات تزري بدراري الأفلاك. وتهزأ وحق لها بدرر الأسلاك. حسدني عليها الزمان فسرقها. وعدا ظلماً وعدواناً على جملة منها خبأتها في حافظتي ففرقها. ولعل فيما غفل عنه للكتاب مقنعاً. ولصرح تنزه ذوب الألباب مربعاً.) وقد أجزت هناك (جملة من الإمجاد. فازوا بالحظ الأوفر من سهام الاستعداد. وحررت لهم عدة إجازات. إلا أن الزمان فعل بها نحو ما فعل بالمراسلات. فلم يبق منها إلا ما هو أقل من إنصافه. مع ساداته الأجلة وأشرافه.

فمن ذلك إجازتي في تفسير البيضاوي لحمامة مدرسة اللآلئ. أخي السيد عبد الرحمن أفندي الأجه لي. وهي: بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أجاز أهل التفسير بما هو أهله. وجزاهم بما صبروا على مر النصب حلو فضله العزيز وهكذا فضله. والصلوة والسلام على حبيبه مطلع أنوار التنزيل. ومعدن أسرار التأويل. كشاف غطاء الإبهام عن معالم الحقائق. وشافي دواء الأوهام بزلال بحر تبيانه الرائق. وعلى آله وأصحابه الواقفين على روح المعاني. والموفقين لإرشاد العقل السليم إلى طيب المغاني. فآثارهم جلاء عيون المدارك. وضياء درهم المنثور. يهدي السبيل إن احلولكت أرجاء المسالك.) وبعد (فقد من ربي جل شأنه علي. بما هو أحلى من المن لدي. وهو الاجتماع بذي الفضل الجليل الجلي. السيد عبد الرحمن أفندي بن السيد أحمد الأجه لي. كان الله تعالى لي وله. ولا زال له في طلب العلم وله. فرأيته قد امتلأ من العلم والأدب أهابه. وسح بوابل أسرار الشريعة والطريقة سحابه. وعلمت منه حفظه الله تعالى من أنواع المساوئ. وصانه ﷿ عن الوقوع في المهاوي. إن له رغبة في درس تفسير مولانا ناصر الدين البيضاوي. بيض الله تعالى بأنوار القبول صحائف حسناته. ومن عليه جل شأنه بتكفير سيئاته. ولزيادة رغبة فيه على صحبه. استجازني مع غاية الالتماس به. فأجزته كما أجازني الشيخ يحيى المزوري العمادي. عن الشمس محمد الكزبري. عن والده الشيخ عبد الرحمن الكزبري. عن العارف عبد الغني النابلسي. عن النجم محمد الغزي. عن والده البدر محمد الغزي. عن القاضي زكريا. عن الحافظ ابن حجر العسقلاني. عن عبد الرحمن الذهبي. عن عمر بن إلياس المراغي. عن مؤلفه ناصر الدين أبي الخير عبد الله بن عمر البيضاوي رحمه الله تعالى) ح (وكما أجازني الشيخ عبد اللطيف البيروتي. عن والده الشيخ علي. عن الشمس محمد الحفناوي الأزهري. عن الشمس محمد البديري الدمياطي. عن الشبراملسي. عن البرهان. عن سالم بن محمد. عن النجم محمد بن أحمد. عن الزين زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري. عن الفضل المرجاني. عن أبي هريرة عبد الرحمن الذهبي إلى آخر السند السابق وذلك أعلى. ولي فيه والحمد لله تعالى أسانيد أخر يطول ذكرها.) وكذا أجزته (بسائر مؤلفات العلامة المذكور. ضوعفت لنا وله الأجور. بالسندين المذكورين وغيرهما وذلك بالشرط المعتبر. عند أهل الأثر. ثم أني أوصي المجاز بالتقوى. فإنها الوزر الأوقى والسبب الأقوى. وعليه بإكثار المطالعة والاعتناء بالتفهيم لدى التدريس. وصرف نفائس الأوقات في طلب العلم الشرعي النفيس. وقبول الحق مما كان. وخفض الجناح للإخوان. وأرجو منه أن لا ينساني وأولادي من صالح دعواته. لا سيما بعد درسه وصلواته. وأحمد الله تعالى حمداً غضاً. وأصلي وأسلم على سيدنا وسندنا حبيبه محمد حتى يرضى. وعلى آله وأصحابه. والمجدين والمجتهدين في تفهم معاني كتابه.

) ومن ذلك (إجازتي لولدي الألمعي. السيد محمد أفندي الرافعي. وهي: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي روت أحاديث وجوده القديم إثبات. وارتوت قلوب أوليائه من بحار جوده العميم حتى رشح منها زلال الإيقان في نفي وإثبات. والصلوة والسلام على حبيبه الواسطة العظمى. والوسيلة الكبرى. سيد الخلائق على الإطلاق. وسندهم يوم يكشف عن ساق. وعلى آله وأصحابه نجوم الهداية. وفي طرق الرواية والدراية.) وبعد فإني (على قصر باعي. وطول همي من تغربي عن رباعي. قد أجزت طالب الإجازة مني. والراغب في الرواية عني. الأخ في الله. والفاضل الأداة. نخبة أحبتي وأخواني. السيد محمد أفندي الرافعي الحجمزي الداغستاني. كان الله تعالى له ولي. بحرمة كل مؤمن صالح ولي. بجميع ما حوته هذه الكراسة من الإثبات. المنسوبة للمشايخ الأجلة الإثبات. حسبما أجازني. الإمام الهمام. مولانا محدث دمشق الشام. العلامة السري. الشيخ عبد الرحمن أفندي الكزبري. تغمده الله برحمته. وأسكنه الغرف العالية من جنته. بأسانيده المسطورة فيها. العلومة لمن اطلع على ظاهرها وخافيها. وأوصيه وإياي. بما أوصى به الأنبياء عليهم الصلوة والسلام. من تقوى الله تعالى الملك العلام. وأرجو منه لي ولأولادي صالح الدعاء. لا سيما في أوقات الأنس بالطاعة والصفاء. انتهى.) ومن ذلك (إجازتي له أيضاً. وهي: بسم الله الرحمن الرحيم

إن واسطة عقد الجوهر الثمين. حمد الله تعالى بما ينبغي له على قديم وحديث فضله على العالمين. والصلوة والسلام على أول ذرة انفلق عنها صدف الإمكان. ونبعث من بحر الإحسان حتى كان ما كان. سيدنا وسندنا محمد أفصح من نطق بالضاد. وأمنح من روى بزلال جوامع كلمة الصاد. وعلى آله وأصحابه الذين بلغوا عنه ما سمعوا. وبلغوا الغاية في الإرشاد فانتفعوا أو نفعوا.) وبعد (فقد سمع مني الأخ النبيه النبيل. والفاضل الوجيه الجليل. العالم العابد. وعليم المفاخر والمحامد. السيد محمد أفندي الداغستاني. أعلى الله تعالى شأنه وشأني. وحفظه سبحانه وإياي من كيد كل ماكر وشاني. جميع هذه الرسالة الفريدة. المشتملة على أربعين حديثاً من كتب عديدة. جمع المحلق في جو علم الحديث ولا جناح. شيخ مشايخنا الشيخ إسماعيل العجلوني ابن محمد الجراح. وطلب من هذا العبد الفقير. أسير الآثام والتقصير. الإجازة بكل كتاب ذكر حديث منه فيها. مع أن الغربة قد قصت ما قصت من قوادم المسرة وخوافيها. فأجبته على ما بي. رجاء دعاء صالح منه يفرج الله تعالى به كربي واكتئابي. فأجزته أن يروي عني جميع الكتب المسطورة أسماؤها في هذه الرسالة الشريفة. حسبما أجازني ذو الكمالات المنيفة. محدث دمشق الشام. والإمام ابن الإمام. الفاضل السري. الشيخ عبد الرحمن الكزبري. عن علامة الأقطار. الشيخ شهاب الدين أحمد العطار. عن جامعها. وناظم عقدها. الشيخ إسماعيل ابن محمد المذكور. ضوعفت لنا وله الأجور. بأسانيده المشهورة. المذكور جلها في ثبته ذي الفوائد الموفورة. المسمى بحلية أهل الفضل والكمال. باتصال الأسانيد إلى كمل الرجال. وأوصى المجاز بالتقوى. فإنها الحرز الأوقى والسبب الأقوى. وأرجوه أن لا ينساني وأولادي من صالح دعواته. في خلواته وجلواته. وعقب درسه وصلواته. وجل المرام. الدعاء بصلاح الحال وحسن الختام. اه.

) ومن ذلك (إجازة طويلة. أجزتها جماعة من ذوي الطول في هاتيك المغاني منهم هذا الفاضل الذي ذكرناه آنفاً السيد محمد الداغستاني. وهي: بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي أبدع بقدرته فطرة الخليقة. وأولى كلاً بحسب قابليته ما يليق به من صبغة الحقيقة. فعلم آدم الأسماء كلها. وفهمه الخواص دقها وجلها. واصطفى من أكابر ذريته. خالص أهل صفوته. للبحث عن حقائق الأشياء. والاطلاع على ما في بطون الأنباء. وألهمهم حقائق لا تحلق في جوها بازات الأفكار. وأوقفهم إذ وقفهم على دقائق ليس لها إلا عروش قلوبهم السليمة أوكار. فغدوا مواضع ودائع أسراره. ومطالع طوالع أنواره. فاستنبطوا وأفادوا. وصنفوا وأجادوا. وأضحى شريف بيانهم كشافاً عن معضلات الحقائق. ولطيف تبيانهم مفتاحاً لمشكلات الدقائق. وابتهجت بما نفثوه من روح المعاني الأرواح. فغدت تغرد بأطيب النغم وهي في أقفاص الأشباح.

على نفسه فليبك من ضاع عمرهوليس له منها نصيب ولا سهم
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «دمشق بها أضحى رياض نوادر»

واستضاءت من أشعة لمعان قرائحهم الآفاق. وأشرقت الأرض بنور ربها كل الإشراق. وصادفت بحار العلم والهدى تتلاطم أمواجاً. ورأيت الناس يدخلون في أبواب المعارف أفواجاً. إن سلف واحد منهم تخلف أو حدى بعد أوحدى. أو غاب كوكب طلع بدر له بالإشراق سيربدى. فصار سندهم سلسلة موصلة إلى ما هو خير بالذات وأبقى. فمن تمسك بحبلهم المتين فقد استمسك بالعروة الوثقى. لا سيما منهم أهل الفقه والحديث والتفسير. فصغير أولئك لعمري عند الله جل شأنه كبير. فماء ولا كصداء. ومرعىً ولا كالسعدان.

وفي السماء نجوم لا عداد لهاوليس فيها كمثل الشمس والقمر

والصلاة والسلام على من كان سهمه من العلم في مقام قاب قوسين. مكمل علوم الأولين والآخرين من الثقلين. إلى علوم حماها مولاه. عن أن يلج ورب البيت حماها سواه.

النبي الأمي أعلم ممنأسند عنه الرواة والحكمة

وعلى آله وأصحابه الذين لم يألوا جهداً في نثر جواهر العلوم بأيد الرواية والدراية. ونظم أفراد الأمة الخصوص والعموم في أسلاك الهداية والعناية.

ما لموسى ولا لعيسىحواريون في فضلهم ولا نقباء
للشاعر البوصيري، من قصيدة «كيف ترقى رقيك الأنبياء»

) وبعد (فإن فضل الإسناد أظهر من أن يقام عليه دليل. ولذا ترى العلماء قد ضربوا له آباط الإبل وأكباد الجياد جيلاً بعد جيل. وأني لما أخرجتني نكباء الحوادث من مسقط رأسي. ورباع أحبتي ومجامع سروري وأنسي. مدينة السلام بغداد. لا زالت برجاً لشموس الأولياء الأمجاد. لم تزل ترفل بي سفن البر والبحر. وتهرول بي في شعاب برد وحر.

لا أستقر بأرض أو أسير إلىأخرى بشخص قريب عزمه ناء
يوماً بحزوي ويوماً بالعقيق ويوماً بالعذيب ويوماً بالخليصاء
وتارة أنتحي نجداً وآونةًشعب الحزون وحيناً قصر تيماء

حتى حللت حرم الخلافة العظمى. ودار السلطان الكبرى. خلدها الملك المولى. فاجتمعت هناك بمصنفين منصفين. ومشتغلين بنار الوجد مشتعلين. دأبهم اقتناص الشوارد. وديدنهم افتضاض أبكار الفوائد. ولهم أخلاق أرق من دمعة الصب. وألطف من وابل غب الجدب. يميطون عن الغريب همه. وينسونه أباه الشفيق وأمه. لا ينكرون فضل فاضل. ولا يكرون بأسنة السنة التجهيل على أعزل جاهل. وإن من أولئك الكرام. والفضلاء الفخام. أناساً استمعوا لحسن ظنهم درسي. وتجرعوا بخندريس اللطافة كاسات أنسي. وقرءوا على بعض منقول ومعقول. وقبلوني شيخاً وكنت أظن أن لست بمقبول.) منهم (حضرة النازل مني منزلة ولدي. أبو المكارم جمال الدين صديق بك أفندي. ابن مولانا المسامت فضله هامات النجوم. حضرة عارف أفندي قاضي عسكر الروم.) ومنهم (ذو الذهن الذي يشق الشعر. والكاسي غواني المعاني أبهى الحبر. ذو الفضل الذي أقربه القاصي والداني. أبو اليمن علم الهدى السيد محمد رشدي أفندي الشترواني) ومنهم (الفاضل الزكي. والكامل الذكي. أعز أحبتي وأخواني. أبو البركات نجم الدين عبد الله أفندي الداغستاني.) ومنهم (جامع أفراد الكمال. والمتحلي بأشرف الخصال. زكي الأوائل والثواني. أبو الفوز جلال الدين السيد محمد الداغستاني) ومنهم (أخي الحميم. ذو الطبع السليم. والذهن المستقيم. المثابر على ارتشاف العلوم. واستكشاف سرها المكتوم. الصارم الهندي أبو الضياء نور الدين السيد إبراهيم أفندي. كان الله تعالى لي ولهم. وأعظم بين الأقران فضلهم. وبعد أن قرأوا علي ما قرأوا. وسمعوا مني ما سمعوا. طلبوا مني لعلمهم بفضل الإسناد الإجازة بما تجوز لي روايته. وصحت لدي والحمد لله ﷿ درايته. فأنشدتهم لعرفاني بنفسي. وحالي بين أبناء جنسي.

ولست بأهل إن جاز فكيف أنأجيز ولكن الحقائق قد تخفى
وأضواء فكري قد عرتها حوادثفآونة تخفى وآونة تطفى
ولولا رجائي منكم صالح الدعالما رسمت يمناي في مثل ذا حرفا

ثم أجزتهم بذلك على سبيلي الإجمال. وكتبت لهم إجازة بنيف وسبعين ثبتاً لمشايخنا الإثبات ذوي الكمال. وأخرى بما تضمنه من الكتب عقد الجوهر الثمين. لشيخ مشايخنا الأجلة الدمشقيين. الشيخ إسمعيل بن محمد جراح. عليه رحمة الله الفتاح. ثم أنهم استزادوني على ذلك فقلت مستعيناً بالله تعالى المالك.) أجزت (هؤلاء الأفاضل. والسادات الأماثل. بمصنفات الإمام علم الهدى. أبي منصور محمد بن محمد بن الحسين الماتريدي الاعتقادية وغيرها حسبما أجازني جماعة) منهم (الشيخ عبد اللطيف البيروتي. عن الشيخ خليل الكاملي. عن أبيه النور علي الكاملي. عن الشمس محمد الميداني. عن الشهاب أحمد بن حجر الهيتمي المكي. والشمس محمد الرملي. عن شيخ الإسلام القاضي زكريا. عن الحافظ ابن حجر العسقلاني. عن الشمس القرشي. عن عبد الله الكاشغري. عن الحسام حسين. عن حافظ الدين محمد بن نصر النسفي الكبير. عن النجم عمر النسفي. عن القاضي صدر الدين محمد بن محمد النسفي. عن أبيه. عن جده الحسين بن عبد الكريم. عن الإمام المذكور. آنسه الله تعالى بالولدان والحور.) وكذا أجزتهم (بمصنفات الإمام أبي الحسن علي بن إسمعيل بن عبد الله ابن موسى بن بلال بن أبي بردة بن عامر بن أبي موسى الأشعري الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه. حسبما أجازني جماعة أيضاً) منهم (الشيخ السالف ذكره. وفر له يوم القيامة أجره. عن والده الشيخ علي. عن الشيخ محمد الحفناوي الأزهري. عن الشمس محمد البديري الدمياطي عن الشيخ حسن بن علي العجيمي. عن الشمس البابلي. عن الشهاب أحمد بن الشلبي. عن الجمال يوسف بن القاضي زكريا. عن أبيه. عن التقي بن فهد. عن المجد الفيروز آبادي. عن السراج القزويني. عن أبي بكر الهروي. عن الفخر محمد بن عمر الرازي. عن والده. عن أبي القاسم سليمان بن ناصر الأنصاري. عن إمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني. عن الإمام المتقدم ذكراً. أعظم الله تعالى له يوم الجزاء أجراً. وكذا) أجزتهم (بكتب العقائد المشهورة المتداولة بين المعلمين والمتعلمين. لساداتنا الماتريدية والأشاعرة رحمة الله تعالى عليهم أجمعين. ككتاب التوحيد والمقالات وكتاب رد أوائل الأدلة للكعبي وكتاب وهم المعتزلة من تآليف أبي المنصور الماتريدي. وككتاب الإبانة في أصول الديانة تأليف أبي الحسن الأشعري. وكشرح المواقف للسيد الجرجاني. وكشرح الماقصد وشرح النسفية للعلامة التفتازاني. وكشرحي الجوهرة للشيخ إبراهيم اللقاني. وكشرح العضدية للجلال الدواني. إلى غير ذلك بأسانيدها إلى مؤلفيها المذكورة في معظم الإثبات. التي أجزتهم بما تضمنته فيما مضى من الأوقات. فليرجعوا إليها. وليعولوا في مرامهم عليها.) وكذا أجزتهم (بفقه الإمام أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه حسبما أجازني به أساتذة كرام.) منهم (شيخي علاء الدين علي أفندي الموصلي. عن العلامة محمد نجيب أفندي ابن أحمد القلعي الحنفي. عن الشيخ مصطفى الرحمتي الأيوبي الحنفي. عن العلامة الشهاب أحمد بن علي المنيني الحنفي. عن سيدي العارف بالله تعالى الشيخ عبد الغني النابلسي الحنفي. عن والده الشيخ إسمعيل النابلسي الحنفي. عن الشيخين الشهاب أحمد الشوبري الحنفي. والنور حسن الشربنلالي صاحب حاشية شرح الدرر. برواية الأول عن السراج عمر بن بخبم صاحب النهر الفائق. والثاني عن الشيخ عبد الله التحريري كلاهما عن الشيخ أحمد بن يونس الشلبي صاحب الفتاوى المشهورة. عن السري عبد البر بن الشحنة شارح الوهبانية. عن الكمال بن الهمام صاحب فتح القدير. عن السراج قارئ الهداية. عن الشيخ علاء الدين السيرامي. عن السيد جلال الدين الكبير. عن الإمام أبي عبد الستار محمد الكردري. عن البرهان علي المرغيناني صاحب الهداية. عن فخر الإسلام البزدوي. عن شمس الأئمة الحلواني. عن القاضي أبي علي النسفي. عن الإمام أبي بكر محمد ابن الفضل البخاري. عن الإمام أبي عبد الله السيذموني. عن الأمير عبد الله ابن أبي حفص البخاري. عن أبيه. عن الإمام محمد بن الحسن الشيباني. عن الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي ابن ماه صاحب المذهب رضي الله تعالى عنه. وهو أخذ عن حماد بن زيد. عن إبراهيم النخعي. عن علقمة ابن أبي وقاص عن الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود صاحب الهدى النبوي رضي الله تعالى عنه. عن أعلم

الخلق. وحبيب الحق. رسول الله تعالى ﷺ. عن الأمين جبريل ﵇. عن الرب الكريم. الرؤوف الرحيم. رب العالمين ﷻ. وعز نواله. وعظم أفضاله.) وكذا أجزتهم (بفقه الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه حسبما أجازني به علماء أعلام) منهم (الشيخ عبد الرحمن الكزبري. والشيخ عبد اللطيف البيروتي. عن الشيخ خليل الكاملي. عن الشيخ إسمعيل العجلوني. عن الشيخ محمد الكاملي. عن العلامة الشيخ محمد البطيني. عن المحقق الشمس الميداني. عن الشيخ أحمد الطيبي الكبير. عن السيد كمال الدين الحسيني. عن جمال الدين ابن جماعة. عن البرهان الشامي. عن ابن العطار. عن محرر المذهب شرف الدين يحيى النووي. عن جماعة أولهم أبو إبراهيم إسحاق بن أحمد المغربي ثم المقدسي. عن أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهير بابن الصلاح. عن والده. عن أبي سعد عبد الله بن محمد الشهير بابن أبي عصرون. عن أبي علي الفاروقي. عن أبي إسحق الشيرازي. عن القاضي أبي الطيب طاهر الطبري. عن أبي الحسن محمد الماسرجسي. عن أبي إسحاق إبراهيم المروزي. عن أبي أحمد ابن سريج. عن أبي القاسم غثمان الأنماطي. عن أبي إبراهيم إسماعيل المزني. عن أبي عبد الله محمد بن إدريس الإمام الشافعي. عن الإمام مالك. عن ربيعة. عن أنس خادم رسول الله ﷺ.) وتفقه مالك أيضاً (على نافع. عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما. وكلا الصحابيين. عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. وأخذ الإمام الشافعي أيضاً. عن سفيان ابن عيينة. عن عمرو بن دينار. عن ابن عمر وابن عباس رضي الله تعالى عنهم. وأخذ أيضاً عن مسلم ابن خالد الزنجي مفتي مكة. عن عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج بالجيم أوله وآخره مع التصغير. عن عطاء بن أسلم. عن ابن عباس. وأخذ ابن عباس. عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. وعن عمر بن الخطاب. وعلي بن أبي طالب كرم الله تعالى وجهه. وزيد ابن ثابت وجماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين. والكل من أعلم الخلق على الإطلاق. رسول الله الملك الخلاق. وهو ﵊ من رب العالمين. بواسطة جبريل الأمين. ﵇.) ولي سند أعلى من ذلك (وهو شيخ الإسلام. ومفتي الأنام. السيد أحمد عارف بك أفندي. عن العلامة ذي المآثر. وملحق الأصاغر بالأكابر. أبي محمد محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر الأمير المالكي المغربي ثم المصري. عن شيخه الإمام نور الدين أبي الحسن علي بن محمد الصعيدي العدوي المالكي. عن شيخه عقيلة. عن الشيخ حسن العجيمي. عن العارف القشاشي. عن الشمس محمد الرملي. عن شيخ الإسلام زكريا. عن الحافظ ابن حجر. عن الصلاح ابن أبي عمر. عن الفخر ابن البخاري. عن القاضي أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان وأبي حفص محمد بن أحمد الصيدلاني عن أبي الحسن بن أحمد الحداد. عن الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني. عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم. عن الربيع ابن سليمان المراري. عن الإمام الشافعي. عمن سمعت آنفاً. وبهذا السند إلى الإمام أروى مسنده رضي الله تعالى عنه.) وكذا أجزتهم (بفقهي الإمام مالك. والإمام أحمد بأسانيدي المشتملة عليها الإثبات التي أجزتهم بها) وكذا أجزتهم (بالمشهور المتداول من كت فقهي الإمام أبي حنيفة والإمام الشافعي. كالبحر الرائق والأشباه والنظائر للعلامة زين الدين بن بخيم وكالنهر لأخيه الشيخ عمر ابن بخيم. وكالتنوير وشرحه منح الغفار للشيخ محمد بن عبد الله التمرتاشي الغزي. وشرحه الدر المختار وشرح الملتقى للشيخ غلاء الدين الحصكفي وكالدرر والغرر للعلامة محمد ابن فرموز الشهير بملا خسرو وكالهداية لبرهان الدين علي ابن أبي بكر المرغيناني وكشرحها فتح القدير لكمال الدين محمد بن عبد الواحد الشهير بابن الهمام وكشرح الجامع الصغير. والفتاوى الشهيرة للإمام فخر الدين الحسن بن منصور بن محمد بن عبد العزيز الفرغاني الأوزجندي المعروف بقاضي خان. وكمختصر الإمام أبي الحسين أحمد بن محمد القدوري إلى غير ذلك من كتب فقه الحنفية وكتحفة المحتاج شرح المنهاج وشرح الحضرمية وسائر الكتب الفقهية للشهاب أحمد ابن حجر الهيتمي يالمثناة الفوقية قبل الميم نسبة إلى الهياتم من قرى مصر على ما ذكره العلامة محمد الأمير في ثبته وقال نسبة إلى محلة أبي الهيتم من محال مصر.

وكنهاية المحتاج. لشرح المنهاج. للشمس الشيخ محمد بن أحمد بن حمزة الرملي. وكشرح غاية الاختصار لشمس الدين محمد بن محمد الخطيب الشربيني. وكشرح المنهج للقاضي زكريا. إلى غير ذلك من كتب فقه الشافعية بأسانيدي إلى مؤلفي ذلك المشتملة عليها الإثبات التي أجزتهم بها أيضاً.) وكذا أجزتهم (بكتب الحديث المشهورة حسبما تضمنته تلك الإثبات أيضاً. واذكر لهم هنا سنداً لجامع المسند الصحيح لأمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة) بموحدة مفتوحة فراء مهملة ساكنة فدال مهملة مكسورة فزاي ساكنة فموحدة مفتوحة فهاء تأنيث على ما هو المشهور في ضبطه وهي لفظة بخارية معناها الزراع (. مقتصراً عليه لأنه مع غاية شهرته أصح الكتب الحديثية على الأصح وإن كان دون صحيح أبي الحسين مسلم بن الحجاج) بفتح الحاء المهملة وتشديد الجيم الأولى بينهم ألف (بن مسلم القشيري) بالقاف والشين المعجمة مصغراً نسبة إلى قشير قبيلة من العرب (الخراساني في حسن الترتيب ولذا قال من قال:

تنازع قوم في البخاري ومسلملدي وقالوا أي ذين تقدم
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي، اقرأ القصيدة
فقلت لئن فاق البخاري صحةفقد فاق في حسن الصناعة مسلم

فأقول لي فيه أسانيد كثيرة. والحمد لله تعالى على نعمه المتواترة الوفيرة. منها وهو أول سند حظيت به) (شيخنا علاء الدين علي أفندي الموصلي) (عن محمد نجيب أفندي القلقي) (عن الشيخ مصطفى الرحمتي والشيخ أحمد الحنبلي والشيخ علي السليمي) (عن الشيخ عبد الغني النابلسي) (عن الشيخ تقي الدين عبد الباقي الحنبلي) (عن حجازي الواعظ سماعاً) (عن محمد الحنفي ابن أركماس البرسي) (عن الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني) (عن أبي إسحق إبراهيم بن عبد المؤمن وأبي علي الجيزي وأم محمد عائشة بنت عبد الهادي) (عن أحمد ابن أبي طالب ابن أبي النعم الصالحي الحجار وست الوزراء بنت عمر بن المنجي التنوخية) (عن أبي عبد الله الحسين بن المبارك الزبيدي ثم البغدادي سماعاً) (عن أبي الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي الهروي سماعاً) (عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الدراوردي سماعاً) (عن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه الحموي السرخسي سماعاً) (عن أبي عبد الله محمد بن يوسف الفربري سماعاً) (عن سلطان أهل الحديث الإمام البخاري سماعاً منه. رضي الله تعالى عنه.

وأعلى سند لي فيه) (الشيخ عبد اللطيف البيروتي) (عن والده الشيخ علي فتح الله) (عن الشمس محمد الحفناوي الأزهري) (عن الشمس محمد البديري الدمياطي) (عن الشيخ إبراهيم بن حسن الكوراني) (عن العبد الصالح المعمر الصوفي عبد الله بن ملا سعد الدين اللاهوري نزيل المدينة المنورة زيدت شرفاً) (عن الشيخ قطب الدين محمد بن أحمد النهرواني) (عن والده علاء الدين أحمد بن محمد النهرواني) (عن الحافظ نور الدين أبي الفتوح أحمد بن عبد الله بن أبي الفتوح الطاوسي) (عن الشيخ المعمر ثلاث مائة سنة بابا يوسف الهروي الشهير بسيصد ساله) (عن الشيخ المعمر محمد بن شادبخت الفرغاني) (عن الشيخ المعمر مائة وثلاثاً وأربعين سنة أبي لقمان يحيى بن عمارة بن مقبل بن شاهان الخنلاني) ! (عن محمد بن يوسف الفربري سماعاً) (عن الإمام حجة الإسلام البخاري. عليه رحمة الباري. وما أقرب هذا السند في ثلاثياته. إلى رسول الله ﷺ. فليحمد الله على ذلك المجيز والمجاز.) وفي سند أقرب منه (.

لكنه من طريق الكشف عن الشيخ عبد اللطيف المذكور والشيخ عبد الرحمن الكزبري عن والده. الثاني الشيخ محمد الكزبري. عن الشهاب أحمد المينيتي. عن أحمد النخلي بالسند إلى الشيخ عبد المعطي التونسي أنه استجاز بصحيح البخاري من سند الأنبياء والمرسلين سيدنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فأذن عليه الصلوة والسلام أن يرويه عنه وكذا) أجزتهم (بكتب التفسير الشهيرة حسبما تضمنته تلك الإثبات أيضاً. ولنذكر لهم أحد أسانيدنا في تفسير البيضاوي لعظم شهرته في الأقطار. وأحد أسانيدنا في تفسير المحقق شيخ الإسلام أبي السعود لعظم شهرته في هاتيك الديار. فأقول) أجازني (بتفسير العلامة البيضاوي. الشيخ يحيى المزوري العمادي. ثم البغدادي وفاةً والشيخان المار ذكرهما آنفاً. عن الشيخ محمد الكزبري. عن والده الشيخ عبد الرحمن الكزبري الكبير. عن عبد الغني النابلسي عن النجم محمد الغزي. عن القاضي زكريا. عن الحافظ ابن حجر. عن عبد الرحمن الذهبي. عن عمر بن الياس المراغي. عن مؤلفه ناصر الدين أبي الخير عبد الله بن عمر البيضاوي عليه الرحمة. وأجازني بتفسير المحقق أبي السعود المشايخ الثلاثة المذكورون آنفاً. عن الشيخ محمد الكزبري. عن ثالث السيد الجرجاني. والسعد التفتازاني. الإمام المحقق المدقق علي أفندي الداغستاني. عن الشيخ محمود الأنطاكي. عن الشيخ محمد الكاملي. عن الشيخ عبد القادر المضوري الفرضي عن القاضي عبد الرحيم الشعراوي. عن مؤلفه أبي السعود العمادي الرومي عليه الرحمة.

وكذا) أجزتهم (بعلم النحو كما أجازني المشايخ الثلاثة أيضاً. عن الشيخ محمد الكزبري بسنده إلى الفخر ابن البخاري. عن أبي حفص عمر بن طبرزد. عن أبي بكر الأنصاري. عن أبي محمد الجوهري. عن أبي بكر علي الفارسي. عن أبي بكر محمد بن السري السراج عن أبي العباس المبرد) بصيغة اسم الفاعل مراداً به المثبت للمسألة بالدليل لا بصيغة المفعول كما اشتهر فقد روي عنه أنه كان يقول برد الله تعالى من بردني (عن إمام النحويين البصريين أبي بشر عمرو بن عثمان الحارثي وهو سندي أيضاً في كتابه قرآن النحو المشهور بالكتاب) وكذا أجزتهم (بالكتب النحوية المشهورة كالأجرومية للإمام أبي عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي المعروف بآجرومي) كلمة بربرية معناها الفقيه الصوفي (وكعوامل الجرجاني وكألفية ابن مالك وشرحها للجلال السيوطي وشرحها لبهاء الدين عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل الهاشمي العقيلي الشافعي وسائر مصنفات ابن مالك النخوية وكالقطر وشرحه للفاكهي وشرحه للمصنف عبد الله بن يوسف بن هشام وسائر مصنفاته وكالكافية وشرحها لنور الدين عبد الرحمن بن نظام الدين أحمد بن محمد الدشتي ثم الجامي وشرحها للمدقق الرضي وكشرح الأجرومية وشرح الأزهرية وشرح قواعد الإعراب وشرح التوضيح للشيخ خالد الأزهري. وسائر مؤلفاته النحوية وكشرحي المغني للدماميني والشمني وكمؤلفات عصام الدين بن عربشاه الافرائيني النحوية إلى غير ذلك. من الكتب المشهورة بين أهل الفن. حسبما أجازني بذلك مشايخي بأسانيدهم التي تضمنتها هاتيك الإثبات) وكذا أجزتهم (بغنية سلطان الأقطاب. حضرة الباز الأشهب السيد عبد القادر الكيلاني قدس سره. وبالفتوحات المكية وسائر مؤلفات الشيخ الأكبر محيي الدين الحاتمي الخاتمي قدس سره التي هي أكثر من أن تحصى. وبرسالة أبي القاسم القشيري. وبعوارف المعارف لمفتي الصوفية أبي حفص شهاب الدين عمر الصديقي السهروردي ثم البغدادي مسكناً ووفاةً. وبإحياء العلوم لحجة الإسلام زين الدين أبي حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الشيخ علي السويدي. والمشايخ الثلاثة المذكورون آنفاً بأسانيدهم إلى البديري بأسانيده إلى مؤلفي تلك الكتب المذكورة في ثبته المشهور.) وكذا أجزتهم (بالأوراد الشهيرة. والأحزاب المعروفة بين الأصحاب وبالصلوة البشيشية. وبدلائل الخيرات المباركة المرضية. حسبما أجازني بذلك مشائخي بأسانيدهم ولا ذكر لهم سند الأخيرين اعتناءً بأمر الصلوة على سيد الكونين صلى الله تعالى عليه وسلم. وشرف وعظم وكرم. فأقول:

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل التاسع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.