تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

الزاوية الطّيبَة

كَانَت كَمَا النعيمي شمَالي القيمرية الْكُبْرَى عِنْد الرحبة الَّتِي كَانَت الصناديق تبَاع بهَا عِنْد دَار بني القلانسي شَرْقي حمام سامة انْتهى قلت وكل هَذِه التعاريف تَغَيَّرت وانقرضت والقيمرية الْكُبْرَى مَوْجُودَة باول القيمرية وَالنَّاس يسمونها بِالْمَدْرَسَةِ القيقة وبمدرسة القطاط وحمام سامة امام الْمدرسَة الباذرائية مَعْرُوف قَالَ العلموي وَلَعَلَّ الزاوية الْمَذْكُورَة هِيَ المشورة بالشيخ فرج انْتهى والواقف لَهَا الشَّيْخ طه الْمصْرِيّ وَكَانَ كيسا زاهدا يتَرَدَّد عَلَيْهِ الاكابر توفّي سنة احدى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَدفن بزاويته

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.