من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
الزاوية الفرنثية
اقول هِيَ بسفح قاسيون غزبي الخاتونية وَهُنَاكَ قبَّة وَله شباك الى الطَّرِيق ومحفور بِحجر فِي جدارها بعد الْبَسْمَلَة ﴿إِن الَّذين قَالُوا رَبنَا الله ثمَّ استقاموا تتنزل عَلَيْهِم الْمَلَائِكَة أَلا تخافوا وَلَا تحزنوا وَأَبْشِرُوا بِالْجنَّةِ الَّتِي كُنْتُم توعدون﴾ اية / هَذِه تربة الْفَقِير الى رَحْمَة الله تَعَالَى الشَّيْخ عَليّ الفرنثي توفّي فِي الْعشْر الاخر من جُمَادَى الْآخِرَة سنة احدى وَعشْرين وسِتمِائَة انْتهى
والفرنثي بِضَم الْفَاء وَسُكُون الرَّاء وَفتح النُّون وَكسر الْمُثَلَّثَة قَالَ فِي الشذرات
هُوَ الزَّاهِد صَاحب الزاوية والاصحاب بسفح قاسيون وَكَانَ صَاحب حلاا وكشف وَعبادَة وَصدق وَقَالَ الْعَدوي فِي الزِّيَادَات زاويته جوَار الْمدرسَة المرشدية بصالحية دمشق من جِهَة الغرب وَقَالَ كَانَ رجلا صَالحا كَبِير الْقدر ثمَّ ذكر لَهُ اشياء اضربنا عَنْهَا لأَنا لسنا بصددها قَالَ ابْن شقدة وَفِي جِدَار الْقبَّة الشمالي فَوق الْبَاب منقوش اسْمه وتاريخ وَفَاته على الطَّرِيق السلطاني بالزقاق الْمَعْرُوف بَين الْمدَارِس انْتهى قلت والزاوية معطلة مقفلة وَرُبمَا تتداولها ايدي المختلسين وَقَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ الفزنتي صَاحب حَال وكشف وَعبادَة وَصدق ورياضات وسياحة انْتهى
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع