تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

التربة الذوباجية الجيلانية

هِيَ بسفح قاسيون شَرْقي الْجَامِع المظفري وَهِي بديعة الْبناء متينة الاعمار

وَسبب بنائها كَمَا فِي تَارِيخ الاسلام وتاريخ ابْن كثير انه فِي سنة ارْبَعْ عشرَة وَسَبْعمائة قدم دمشق شمس الدّين ذوباج بن ملك شاه صَاحب جيلان بِقصد الْحَج فَمَاتَ بقباقب من نَاحيَة تدمر فاتي بِهِ الى دمشق واشتريت لَهُ ارْض بسفح قاسيون شَرْقي الْجَامِع المظفري عِنْد المكارية فبنيت لَهُ تربة مليحة وَهِي مَشْهُورَة قَالَ فِي ذيل العبر هِيَ عِنْد قبَّة الرقي وَهُوَ الَّذِي هزم التتار لما رمى قطوشاه بِسَهْم فَقتله

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.