تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الراعى، واسمه عبيد بن حصين

كنت أظن أن «المعتز أبا عذرة» هو القائل:

«أهل الدنيا كسطور في صحيفة كلما طوى بعضها نشر بعضها» فإذا هو آخذه من شعر «الراعي»، فألم به، ونسج على منواله، وأخفى السرقة، فأحسن جداً!

إن الزمان الذى ترجى هوادتهيأتي على الحجر القاسي، فينفلق
ما الدهر والناس إلا مثل واردةإذا مضى عنق منها أتى عنق
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «أعائر بات يمري العين أم ودق»

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.