تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

جرير

يقال: أن أغزل شعره قوله:

إن العيون التي في طرفها حورقتلننا ثم لم يحيين قتلانا !
للشاعر خلفان بن مصبح، من قصيدة «هذا الربيع بنور الحسن وافانا»

وأمدح شعره قوله:

ألستم خير من ركب المطاياوأندى العالمين بطون راح؟!
للشاعر جرير، من قصيدة «أتصحو بل فؤادك غير صاح»
سأشكر إن رددت علىّ ريشىوأنبتّ القوادم من جناحى

وأفخر شعره وقوله:

إذا غضبت عليك بنو تميمحسبت الناس كلهم غضابا
للشاعر جرير، من قصيدة «أقلي اللوم عاذل والعتابا»

وأهجى شعره قوله:

فغض الطرف إنك من نميرفلا كعباً بلغت ولا كلابا
للشاعر جرير، من قصيدة «أقلي اللوم عاذل والعتابا»

وأصدق شعره قوله:

إني لأرجو منك خيراً عاجلاًوالنفس مولعة بحب العاجل

وأظرف شعره قوله:

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاًأبشر بطول سلامة يا مربع !
للشاعر جرير، من قصيدة «بان الخليط برامتين فودعوا»

وأحسن أمثاله قوله:

إنّ الكريمة ينصر الكرم ابنهاوابن اللئيمة للئام نصور
للشاعر جرير، من قصيدة «يا صاحبي هل الصباح منير»

وقوله:

وابن اللبون إذا ما لز في قرنلم يستطع صولة البزل القناعيس
للشاعر جرير، من قصيدة «حي الهدملة من ذات المواعيس»

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.