حي الهدملة من ذات المواعيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِفَالحِنوَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَأنوسِ
له شرححَيِّ الدِيارَ الَّتي شَبَّهتُها خَلَلاًأَو مُنهَجاً مِن يَمانٍ مَحَّ مَلبوسِ
له شرحبَينَ المُخَيصِرِ فَالعَزّافِ مَنزِلَةٌكَالوَحيِ مِن عَهدِ موسى في القَراطيسِ
له شرحلا وَصلَ إِذ صَرَّفَت هِندٌ وَلَو وَقَفَتلَاِستَفتَنَتني وَذا المِسحَينِ في القَوسِ
لَو لَم تُرِد وَصلَنا جادَت بِمُطَّرَفٍمِمّا يُخالِطُ حَبَّ القَلبِ مَنفوسِ
قَد كُنتِ خِدناً لَنا يا هِندُ فَاِعتَبِريماذا يُريبُكِ مِن شَيبي وَتَقويسي
له شرحلَمّا تَذَكَّرتُ بِالدَيرَينِ أَرَّقَنيصَوتُ الدَجاجِ وَقَرعٌ بِالنَواقيسِ
له شرحفَقُلتُ لِلرَكبِ إِذ جَدَّ الرَحيلُ بِناما بُعدُ يَبرينَ مِن بابِ الفَراديسِ
له شرحعَلَّ الهَوى مِن بَعيدٍ أَن يُقَرِّبَهُأَمُّ النُجومِ وَمَرُّ القَومِ بِالعيسِ
لَو قَد عَلَونا سَماوِيّاً مَوارِدُهُمِن نَحوِ دَومَةِ خَبتٍ قَلَّ تَعريسي
هَل دَعوَةٌ مِن جِبالِ الثَلجِ مُسمِعَةٌأَهلَ الإِيادِ وَحَيّاً بِالنَباريسِ
له شرحإِنّي إِذا الشاعِرُ المَغرورُ حَرَّبَنيجارٌ لِقَبرٍ عَلى مَرّانَ مَرموسِ
له شرحقَد كانَ أَشوَسَ أَبّاءً فَأَورَثَناشَغباً عَلى الناسِ في أَبنائِهِ الشَوسِ
له شرحنَحمي وَنَغتَصِبُ الجَبّارَ نَجنُبُهُفي مُحصَدٍ مِن حِبالِ القِدِّ مَخموسِ
له شرحيَخزى الوَشيظُ إِذا قالَ الصَميمُ لَهُمعُدّوا الحَصى ثُمَّ قِيسوا بِالمَقايِيسِ
له شرحلا يَستَطيعُ اِمتِناعاً فَقعُ قَرقَرَةٍبَينَ الطَريقَينِ بِالبيدِ الأَماليسِ
له شرحوَاِبنُ اللَبونِ إِذا ما لُزَّ في قَرَنٍلَم يَستَطِع صَولَةَ البُزلِ القَناعيسِ
له شرحإِنّا إِذا مَعشَرٌ كَشَّت بَكارَتُهُمصُلنا بِأَصيَدَ سامٍ غَيرِ مَعكوسِ
له شرحهَل مِن حُلومٍ لِأَقوامٍ فَتُنذِرَهُمما جَرَّبَ الناسُ مِن عَضّي وَتَضريسي
إِنّي جُعِلتُ فَما تُرجى مُقاسَرَتينِكلاً لِمُستَصعِبِ الشَيطانِ عِتريسِ
له شرحأَحمي مَواسِمَ تَشفي كُلَّ ذي خَطَلٍمُستَرضَعٍ بِلِبانِ الجِنِّ مَسلوسِ
مَن يَتَّبِع غَيرَ مَتبوعٍ فَإِنَّ لَنافي اِبنَي نِزارٍ نَصيباً غَيرَ مَخسوسِ
وَاِبنا نِزارٍ أَحَلّاني بِمَنزِلَةٍفي رَأسِ أَرعَنَ عادِيِّ القَداميسِ
له شرحإِنّي اِمرُؤٌ مِن نِزارٍ في أَرومَتِهِممُستَحصِدٌ أَجَمي فيهِم وَعِرَّيسي
له شرحلا تَفخَرَنَّ عَلى قَومٍ عَرَفتَ لَهُمنورَ الهُدى وَعَرينَ العِزِّ ذي الخيسِ
قَومٌ لَهُم خَصَّ إِبراهيمُ دَعوَتَهُإِذ يَرفَعُ البَيتَ سوراً فَوقَ تَأسيسِ
نَحنُ الَّذينَ ضَرَبنا الناسَ عَن عُرُضٍحَتّى اِستَقاموا وَهُم أَتباعُ إِبليسِ
له شرحأَقصِر فَإِنَّ نِزاراً لَن يُفاضِلَهافَرعٌ لَئيمٌ وَأَصلٌ غَيرُ مَغروسِ
قَد جَرَّبَت عَرَكي في كُلِّ مُعتَرَكٍغُلبُ الأُسودِ فَما بالُ الضَغابيسِ
له شرحيَلقى الزَلازِلَ أَقوامٌ دَلَفتُ لَهُمبِالمَنجَنيقِ وَصَكّاً بِالمَلاطيسِ
لَمّا جَمَعتُ غُواةَ الناسِ في قَرَنٍغادَرتُهُم بَينَ مَحسورٍ وَمَفروسِ
له شرحكَنوا كَهاوٍ رَدٍ مِن حالِقَي جَبَلٍوَمُغرَقٍ في عُبابِ البَحرِ مَغموسِ
له شرحخَيلي الَّتي وَرَدَت نَجرانَ ثُمَّ ثَنَتيَومَ الكِلابِ بِوِردٍ غَيرِ مَحبوسِ
قَد أَفعَمَت وادِيَي نَجرانَ مُعلَمَةًبِالدارِعينَ وَبِالخَيلِ الكَراديسِ
قَد نَكتَسي بِزَّةَ الجَبّارِ نَجنُبُهُوَالبَيضَ نَضرِبُهُ فَوقَ القَوانيسِ
له شرحنَحنُ الَّذينَ هَزَمنا جَيشَ ذي نَجَبٍوَالمُنذِرَينِ اِقتَسَرنا يَومَ قابوسِ
له شرحتَدعوكَ تَيمٌ وَتَيمٌ في قُرى سَبَإٍقَد عَضَّ أَعناقَهُم جِلدُ الجَواميسِ
له شرحوَالتَيمُ أَلأَمُ مَن يَمشي وَأَلأَمُهُمأَولادُ ذُهلٍ بَنو السودِ المَدانيسِ
تُدعى لِشَرِّ أَبٍ يا مِرفَقَي جُعَلٍفي الصَيفِ يَدخُلُ بَيتاً غَيرَ مَكنوسِ
له شرحعن القصيدة
«حي الهدملة من ذات المواعيس» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٣٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، البيت ١
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، الأبيات ١٢ و١٣ و١٦ و١٧ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، البيت ١٧
- «كتاب الأغاني»: أخبار عدي بن الرقاع ونسبه، الأبيات ١٢ و١٧ و٢٨
- «العقد الفريد»: باب من الشعر يخرج معناه في المدح والهجاء، البيت ٧
- «الشعر والشعراء»: الفرزدق، البيت ٧
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والسبعون بعد المائة:، البيت ٧
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ٧ و٨ و٩ و١٢ وغيرها
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَاِبنُ اللَبونِ إِذا ما لُزَّ في قَرَنٍ ... لَم يَستَطِع صَولَةَ البُزلِ القَناعيسِ
- لَمّا تَذَكَّرتُ بِالدَيرَينِ أَرَّقَني ... صَوتُ الدَجاجِ وَقَرعٌ بِالنَواقيسِ
- إِنّي إِذا الشاعِرُ المَغرورُ حَرَّبَني ... جارٌ لِقَبرٍ عَلى مَرّانَ مَرموسِ
- حَيِّ الهِدَملَةَ مِن ذاتِ المَواعيسِ ... فَالحِنوَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَأنوسِ
- فَقُلتُ لِلرَكبِ إِذ جَدَّ الرَحيلُ بِنا ... ما بُعدُ يَبرينَ مِن بابِ الفَراديسِ
- قَد كانَ أَشوَسَ أَبّاءً فَأَورَثَنا ... شَغباً عَلى الناسِ في أَبنائِهِ الشَوسِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.