من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
على بن هارون بن على بن يحيى المنجم
من غرر شعره ما أنشده له الصاحب في «كتاب روزنا مجته»:
بيني وبين الدهر فيك عتابسيطول إن لم يمحه الأعتاب
يا نائماً بمرارة وكآبةهل يرتجى من غيبته إياب
لولا التعلل بالرجاء تقطعتنفس عليك شعارها الأوصاب
لا يأس من فرج الإله فربّمايصل القطوع، ويقدم الغياب
وما انشده له أبو اسحاق الصابى فى «الجوارى»، وقد أصيبت رجله من عثرة:
كيف نال العثار من لم يزل منه مقيل في كل خطب جسيم ؟!
أفيرقى الأذى إلى قدم لم تخط إلا إلى مقام كريم؟!
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع