تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

القاضى أبو القاسم التنوخى

من لطائف كلامه، وظرائف قوله:

رضاك شباب لا يليه مشيبوسخطك داء ليس منه طبيب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
كأنك من كل النفوس مركبفأنت إلى كل النفوس حبيب
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

ومن أحاسن إخوانياته:

لي مولى لا أسميهكل شيء حسن فيه
ويكاد البدر يشبههوتكاد الشمس تحكيه
كيف لا يخضر عارضهومياه الحسن تسقيه؟!

وقوله فى الهلال:

وانظر إليه كزورق من فضةقد أثقلته حمولة من عنبر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أهلا بفطر قد أنال هلاله»

وقوله فى الربيع:

ما ترى من نعمة السماء على الأرض وشكر الرياض للأمطار
وغناء الطيور كل صباحوازديان الأشجار بالأنوار
وكأن الربيع يجلي عروساًوكأنا من قطره فى نثار

وقوله فى العمارة:

ألا من لنفسى وأحزانهاودار تداعت بحيطانها

أظل نهاري في شمسها شقياً لقياً ببنيانها

اسود وجهي بتبييضهاوأخرب كيسي بعمرانها

وقوله في الوجه:

أطال الدهر في بغداد هميوقد يشقى المسافر أو يفوز
ظللت به- على- رغمى مقيماكعنّين تضاجعه عجوز

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.