تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أبو طالب عبد السلام بن الحسن المأمونى

من سحره المعجز في شعره قوله في نظم قصة يوسف في بيت شعر من «قصيدة له صاحبية» أولها:

يا ربع لو كنت دمعاً فيك منسكباًقضيت نحبي، ولم أقض الذي وجبا
للشاعر أبو طالب المأموني، اقرأ القصيدة

ومنها:

وعصبة بات فيها الغيط متقداًلي شيدت فوق أعناق الورى رتباً
فكنت «يوسف» والأسباط هموأبو الأسباط أنت ودعواهم دماً كذباً
للشاعر أبو طالب المأموني، اقرأ القصيدة

ومن غرر مدحه، قوله فى «الوزير أبى الحسن المزني» من قصيدة:

لمحمد بن محمد كف بهايحيا الرجاء، ويدبر الإعسار
حفت به كل المكارم والعلافكأنها حقاً له أسوار
يا من إذا أطر القبائل شاعرصلت على أبوابه الأشعار

وقوله:

فالأرض ياقوتة، والجو لؤلؤةوالنبت فيروزج، والماء بلّور
من شم طيب رياحين الربيع فقل:لا المسك مسك، ولا الكافور كافور

وقوله من استهداء المسك:

الطيب يهدى، وتستهدى طرائفهوأشرف الناس يهدى أشرف الطيب
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
والمسك أشبه شىء بالشباب فهبشبه الشباب لبعض العصبة الشيب
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.