تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الخاتوني الْبَغْدَادِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن

أَبُو المظفر الخاتوني الْأَصْبَهَانِيّ الْبَغْدَادِيّ الْكَاتِب أحد الشُّعَرَاء سمع وروى توفّي سنة خمس وَتِسْعين وَخمْس مائَة قَالَ ابْن النجار من سَاكِني دَار الْخلَافَة

كَانَ كَاتبا فَاضلا أديباً حسن الْأَخْلَاق خدم عدَّة من الْأُمَرَاء ثمَّ نظر فِي أَعمال قوسان وَبعدهَا فِي دجيل ثمَّ انْعَزل وَلزِمَ بَيته وَأورد لَهُ من أَبْيَات المتقارب

لقد هاج لي الْبَين حزنا طَويلاوحملني الْبَين عبئاً ثقيلاً
للشاعر أَبُو المظفر الخاتوني الْأَصْبَهَانِيّ، من قصيدة «لقد هاج لي الْبَين حزنا طَويلا»
واذكرني الْبَرْق سفح الغويروَتلك القفار وَتلك الهجولا
للشاعر أَبُو المظفر الخاتوني الْأَصْبَهَانِيّ، من قصيدة «لقد هاج لي الْبَين حزنا طَويلا»
وَمثل لي وقفات الحجيجوجوب الفلا عنقًا أَو ذميلا
للشاعر أَبُو المظفر الخاتوني الْأَصْبَهَانِيّ، من قصيدة «لقد هاج لي الْبَين حزنا طَويلا»
فأذريت دمعي لَعَلَّ الدُّمُوعتبل غليلاً وتروي عليلا
للشاعر أَبُو المظفر الخاتوني الْأَصْبَهَانِيّ، من قصيدة «لقد هاج لي الْبَين حزنا طَويلا»
فَمَا بلغت بعض مَا نلتهوَمَا هُوَ امراً أرَاهُ منيلا
للشاعر أَبُو المظفر الخاتوني الْأَصْبَهَانِيّ، من قصيدة «لقد هاج لي الْبَين حزنا طَويلا»
لِأَنِّي أروم شِفَاء الجوىوَقد أوحش الْبَين تِلْكَ السبيلا
للشاعر أَبُو المظفر الخاتوني الْأَصْبَهَانِيّ، من قصيدة «لقد هاج لي الْبَين حزنا طَويلا»

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.