من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن النَّرْسِي الشَّاعِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي حَرْب
ابْن عبد الصَّمد أَبُو الْحسن ابْن النَّرْسِي الْبَغْدَادِيّ الْكَاتِب الشَّاعِر ولد سنة أَربع وَأَرْبَعين وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وست مائَة سمع وروى وَله ديوَان شعر وَله نثر ونوادر سائرة وَكَانَ من ظرفاء بَغْدَاد وَأَقْعَدَهُ الزَّمَان ومسه الْفقر وكسدت سوقه قَالَ ابْن النجار كَانَ نَاظرا على عقار الْخَلِيفَة وَمن شعره
الْبَسِيط لَيْت العواذل للعذال مَا خلقُواكم عذبُوا بأليم اللوم مشتاقا
أشجاه نوح حمامات فصاغ لَهَامن أسود الْعين يَوْم الْبَين أطواقا
وَبَات يرْعَى احمرار النَّجْم يحسبهفِي اللَّيْل سقط زناد مس حراقا
والأزرق اللَّوْن كالكبريت ذِي شعباطرقن عِنْد اقتباس مِنْهُ أطراقا
وَقَالَ يرثي امْرَأَته الْكَامِل
لما تعذر أَن أكون بهَا الفدافتعيش بعدِي أَو نموت جَمِيعًا
اتبعتها حلل الشَّبَاب فَمَا بَقِيفسواد عَيْني قد أذيب دموعا
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع