تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الفرضي الْبَغْدَادِيّ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي حنيفَة

الفرضي البغداذي نقلت من خطّ

مُسْتَوفى إربل قَالَ هُوَ مؤدبي ورد إربل ومدح وَالِدي فنقلة لتأديبي عَلَيْهِ فَأَقَامَ بهَا مُدَّة وَتوجه مَعَ المغيث والقاهر وَلَدي الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب وَركب الْبَحْر بالاسكندرية فَهبت ريح سَوْدَاء مُنْتِنَة مرض مِنْهَا جمَاعَة وَكَانَ مِنْهُم فَمَاتَ بِالْقَاهِرَةِ سنة اثْنَتَيْنِ وست مائَة وَذكر أَنه كَانَ أَولا مَعَ الفتاك الشطار وَأَنه حبس مُدَّة سَبْعَة عشر سنة وَأَنه كتب فِي الْحَبْس نيفاً وَسِتِّينَ مُصحفا وَكتب للوزير ابْن هُبَيْرَة مُصحفا لطيفاً وَقدمه فَقَالَ يَنْبَغِي قطع يَده لكتابته هَذَا فِي هَذَا الْقدر وَأورد لَهُ شعرًا كثيرا مِنْهُ قَوْله الرمل

إِنَّمَا كَانَ ولوعى طَمَعاوالردى لَا شكّ عُقبى الطمع
للشاعر الفرضي الْبَغْدَادِيّ، من قصيدة «إِنَّمَا كَانَ ولوعى طَمَعا»
إِن من أسكنتهم فِي كَبِدِيوانطوت صونا عَلَيْهِم اضلعي
للشاعر الفرضي الْبَغْدَادِيّ، من قصيدة «إِنَّمَا كَانَ ولوعى طَمَعا»

(عرفُوا موضعهم من مهجتي ... فأضاعوا بالتجافي موضعي صَاحب الْأَرْبَعين الطائية مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عَليّ بن مُحَمَّد أَبُو الْفَتْح بن أبي جَعْفَر الطَّائِي الهمذاني صَاحب الْأَرْبَعين الطائية توفّي سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة)

)

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.