تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن قزمي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن

أَبُو المظفر الْخَطِيب الاسكافي يعرف بِابْن قزمي بِالْقَافِ وَالزَّاي وَبعدهَا مِيم وياء قَالَ ابْن النجار هَكَذَا رَأَيْته مُقَيّدا بِخَط ابْن الخشاب قلت بِفَتْح الْقَاف وَالزَّاي وَالْمِيم الْمُشَدّدَة قَالَ صَاحب انموذج الْأَعْيَان هُوَ من أهل الْقُرْآن وَالْأَدب لَهُ شعر رائق وَلَفظ مطبوع كَانَ يؤم بالوزير أبي الْقَاسِم عَليّ بن طراد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي من شعره مجزوء الرمل

لي حبيب لِأَن عطفاليته لَو لِأَن عطفا
للشاعر ابْن قزمي، من قصيدة «لي حبيب لِأَن عطفا»
أَن قلبِي فِي هَوَاهُفِي حريق لَيْسَ يطفا
للشاعر ابْن قزمي، من قصيدة «لي حبيب لِأَن عطفا»
منيتي تَقْبِيل عَيْنيهـ وصحن الخد ألفا
للشاعر ابْن قزمي، من قصيدة «لي حبيب لِأَن عطفا»

وَأورد لَهُ ابْن النجار مجزوء الْكَامِل

إِن لي زَوْجَة سوءبخليق مَا كستني
للشاعر ابن قزمَِي البغدادي، اقرأ القصيدة

فَإِذا احتجت إِلَيْهَا لفراشي مَا كستني

وَتُوفِّي ابْن قزمي سنة ثَلَاث وَخمسين وَخمْس مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.