من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن مواهب الشَّاعِر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مواهب
أَبُو الْعِزّ ابْن الْخُرَاسَانِي الْبَغْدَادِيّ الشَّاعِر صَاحب الْعرُوض ومصنف النَّوَادِر المنسوبة إِلَى حِدة الخاطر قَرَأَ الْأَدَب على أبي مَنْصُور الجواليقي وَله ديوَان شعر فِي خَمْسَة عشر مجلداً)
قَالَه الْعِمَاد الْكَاتِب ومدح الْخُلَفَاء والوزراء وَله مصنفات أدبية وَتغَير ذهنه آخر عمره وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسبعين وَخمْس مائَة وَله اثْنَان وَثَمَانُونَ سنة أورد لَهُ ابْن النجار مَا يكْتب على كمران مجزوء الرمل
أَنا مَحْسُود من النَّاسعلى أَمر عَجِيب
أَنا مَا بَين قضيبينثني فَوق كثيب
وَقَوله الْخَفِيف
أَنا رَاض مِنْكُم بأيسر شَيْءيرتضيه لعاشق معشوق
بِسَلام على الطَّرِيق إِذا مَا جمعتنَا بالِاتِّفَاقِ الطَّرِيق وَقَوله مخلع الْبَسِيط
إِن شِئْت إِن لَا تعد غمرافَخَل زيدا مَعًا وعمرا
واستعن بِاللَّه فِي أُمُورمَا زلن طول الزَّمَان أمرا
(وَلَا تخَالف مدى اللَّيَالِي ... حَتَّى الْمَمَات أمرا واقنع بِمَا راج من طَعَام ... وألبس إِذا مَا عريت طمرا)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع