من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الشَّعْبَانِي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن جُمْهُور
أَبُو الْحسن الشَّعْبَانِي أديب شَاعِر مدح الإِمَام الْقَادِر بِاللَّه وروى عَن أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الشمشاطي شَيْئا من تصانيفه روى عَنهُ أَبُو غَالب مُحَمَّد بن أَحْمد بن بَشرَان الوَاسِطِيّ وَمن شعره قصيدة مدح بهَا الْقَادِر الطَّوِيل
إِلَيْك انْتهى مجد الْخلَافَة وَالْفَخْرولولاك لم يشرف لمملكة قدر
بمفرقك التَّاج استطال ترفعاوَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي ترفعه خطر
وذلت لَك الْأَيَّام فَهِيَ خواضعوَأصْبح منقاداً لسطوتك الدَّهْر
تدين لياليه لأمرك طَاعَةفَلَو تجتوي يَوْمًا لما ضمه شهر
لَك الشّرف الملحوظ فِي سَابق الذرىفَمن رامه أرداه مسلكه الوعر
يخافك من اسكندرية دَارهواندلس القصوى وَمن ضمه مصر
فَمَا مِنْهُم من لَيْسَ مِنْك بِقَلْبِهبلابل لَا يخبو لجاحمها جمر
وَأَنت إِمَام الْحق تَدْعُو إِلَى الْهدىفَمَا لامرئ عَنْك انثنى حايداً عذر
)
فطاعتك الْإِيمَان بِاللَّه وَحدهوعصيانك الْإِشْرَاك بِاللَّه وَالْكفْر
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع