من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
(بنت أبي بكر ﵃
كَانَت مولاة لبَعض بني هِلَال فكاتبوها ثمَّ باعوها من عَائِشَة وَجَاء الحَدِيث فِي شَأْنهَا بِأَن الْوَلَاء لمن أعتق وعتقت تَحت زَوجهَا فَخَيرهَا رَسُول الله ﷺ فَكَانَت سنة
وَاخْتلف فِي زَوجهَا هَل كَانَ عبدا أَو حرا فَمن
نقل أهل الْمَدِينَة أَنه كَانَ عبدا يُسمى مغيث وَفِي نقل أهل الْعرَاق أَنه كَانَ حرا روى عبد الْخَالِق بن زيد بن وَاقد قَالَ حَدثنِي أبي أَن عبد الْملك حَدثهمْ قَالَ كنت أجالس بَرِيرَة بِالْمَدِينَةِ قبل أَن أَلِي هَذَا الْأَمر فَكَانَت تَقول لي يَا با عبد الْملك إِنِّي أرى فِيك خِصَالًا وَإنَّك لخليق أَن تلِي هَذَا الْأَمر فَإِن وليته فاحذر الدِّمَاء فإنِّي سمعتُ رَسُول الله ﷺ يَقُول إِن الرجل ليدفع عَن بَاب الْجنَّة بعد أَن ينظر بملء محجمه من دم يريقه من مُسلم بِغَيْر حق قَالَ ابْن عبد الْبر زيد بن وَاقد هَذَا ثِقَة من ثِقَات الشاميين لَقِي وائلة بن الْأَسْقَع
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع