تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

المريسي

بشر بن غياث بن أبي كَرِيمَة أَبُو عبد الرَّحْمَن مولى زيد بن الْخطاب هُوَ بشر المريسي

كَانَ من أَعْيَان أَصْحَاب الرَّأْي أَخذ عَن أبي يُوسُف وبرع فِي الْفِقْه وَنظر فِي الفلسفة وجرد القَوْل بِخلق الْقُرْآن وناظر عَلَيْهِ ودعا إِلَيْهِ وَكَانَ رَأس الْجَهْمِية أَخذ عَن الجهم بن صَفْوَان

قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين فِيمَا أرى ثمَّ تبينت أَنه لم يدْرك الجهم قَالَ أَبُو النَّصْر هَاشم كَانَ أَبوهُ يَهُودِيّا قصاراً وَتُوفِّي سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ الَّذِي نَاظر الشَّافِعِي بَين يَدي الرشيد وَقَالَ لَهُ مَا تَقول فِي الْقُرْآن فَقَالَ لَهُ الشَّافِعِي إيَّايَ تَعْنِي فَقَالَ بشر نعم فَقَالَ مَخْلُوق فَسلم من شَره وَكَانَ بشر مرجئاً وَإِلَيْهِ تنْسب الطَّائِفَة المريسية وَكَانَ يَقُول إِن السُّجُود للشمس وَالْقَمَر لَيْسَ بِكفْر وَلكنه عَلامَة للكفر وَكَانَ لَا يعرف النَّحْو ويلحن لحناً فَاحِشا

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.