من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
قَاتل السَّاحر
جُنْدُب بن كَعْب الْعَبْدي وَقيل الْأَزْدِيّ وَقيل الغامدي وَهُوَ عِنْد
أَكْثَرهم قَاتل السَّاحر بَين يَدي الْوَلِيد بن عقبَة وَقَالَ جُنْدُب أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ حدُّ السَّاحر ضربةٌ بِالسَّيْفِ وَقيل قَاتل السَّاحر جُنْدُب بن زُهَيْر وَقد تقدَّم ذكره وَعَن أبي عُثْمَان قَالَ رَأَيْت الَّذِي يلْعَب بَين يَدي الْوَلِيد بن عقبَة فيري أَنه يقطع رَأس رجلٍ ثمَّ يُعِيدهُ فَقَامَ إِلَيْهِ جُنْدُب بن كَعْب فَضرب وَسطه بالسّيف وَقَالَ قُولُوا لَهُ فليحيي نَفسه الْآن قَالَ فحبس جندباً وَكتب إِلَى عُثْمَان فَكتب عُثْمَان أَن خلِّ سَبيله فَتَركه وَلما حبس جُنْدُب انقضَّ ابْن أَخِيه وَكَانَ فَارس الْعَرَب وَقتل صَاحب السجْن وَأخرج جندباً وَقَالَ من الطَّوِيل
أَفِي مضرب السّحّار يسجن جندبٌوَيقتل أَصْحَاب النَّبِي الْأَوَائِل
فَإِن يَك ظنّي بِابْن سلمى ورهطههُوَ الْحق يُطلق جُنْدُب أَو يُقَاتل
وَقَالَ فِي عُثْمَان من هَذِه القصيدة ثمَّ انْطلق إِلَى الرّوم فَلم يزل بهَا يُقَاتل أهل الرّوم حَتَّى مَاتَ لعشر سنوات مضين من خلَافَة مُعَاوِيَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع