تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

جليبي الصّحابي

جليبي روى حَدِيثه أَبُو بَرزَة الْأَسْلَمِيّ فِي إنكاح رَسُول الله إِيَّاه إِلَى رجل من الْأَنْصَار وَكَانَت فِيهِ دمامة وَقصر فكأنَّ الْأنْصَارِيّ وَامْرَأَته كرها ذَلِك فَسمِعت ابنتهما بِمَا

أَرَادَ رَسُول الله ﷺ من ذَلِك فتلت وَمَا كَانَ لمُؤْمِن وَلَا مؤمنةٍ إِذا قضى الله وَرَسُوله أمرا أَن تكون لَهُم الْخيرَة قَالَت رضيت وسلمت لما يرضى لي بِهِ رَسُول الله ﷺ فَدَعَا لَهَا رَسُول الله ﷺ اللَّهُمَّ اصبب عَلَيْهَا الْخَيْر صبّا وَلَا تجْعَل عيشها كدّا

ثمَّ قتل عَنْهَا جليبيب فَلم يكن فِي الْأَنْصَار أيمٌ أنْفق مِنْهَا وَذَلِكَ أَنه غزا مَعَ رَسُول الله ﷺ بعض غَزَوَاته فَفَقدهُ وَأمر بِهِ يطْلب فَوجدَ قد قتل سَبْعَة من الْمُشْركين ثمَّ قتل وهم حوله مصرّعين فَدَعَا لَهُ وَقَالَ هَذَا منّي وَأَنا مِنْهُ وَدَفنه وَلم يصلّ عَلَيْهِ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْجِيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.