من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو عَليّ الْآمِدِيّ
ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن أبو علي الآمدي؟
الْحسن بن مُحَمَّد بن أَحْمد أَبُو عَليّ الْآمِدِيّ قدم بَغْدَاد كَانَ شَاعِرًا حسن الْمعرفَة بالأدب)
روى عَنهُ أَبُو سعد بن السَّمْعَانِيّ وَغَيره وَكَانَ عَارِفًا باللغة ناطح التسعين
وَمن شعره من الطَّوِيل
لبست الحيا لما رَأَيْتُك عاتباًوحاضر ذهني كَانَ بالْأَمْس غَائِبا
وفتشت عَن ذهني فَلَمَّا وجدتهرميت الحيا عني وجئتك تَائِبًا
وَمِنْه من الْبَسِيط
لله در حبيب دَار فِي خلديبعد الشَّبَاب ولى وَلم يعد
أَيَّام كَانَ لريعان الشَّبَاب علىفودي نورٌ ونار الشيب لم تقد
وللغنى وَالصبَا خيلٌ ركضت بهَافِي حلبة اللَّهْو بَين الغي والرشد
والآمدية فِي أنيابها شنبٌعذبٌ بردت بِهِ حرا على كَبِدِي
وَالله لَو لم تكن من أعظمٍ خلقتمَا كنت أحسبها إِلَّا حَصى برد
وَمن فتور الحيا فِي لحظها مرضٌتشفى بِهِ الْأَعْين المرضى من الرمد
قلت شعر جيد
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع