تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْوَزير مؤيد الْملك الرخجي

الْحُسَيْن بن الْحسن أَبُو عَليّ الرخجي الملقب مؤيد الْملك ولد بالأهواز سنة خمس وَخمسين وثلاثمائة وَتُوفِّي سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة

كَانَ أَبُو عَليّ الْحسن ابْن أستاذ هُرْمُز الملقب عميد الجيوش قد سَار إِلَى الْعرَاق فاستصحب أَبَا عَليّ الرخجي نَاظرا فِي النِّيَابَة عَنهُ ومتولياً للأعمال بَين يَدَيْهِ فَلَمَّا توفّي عميد الجيوش نظر أَبُو عَليّ فِي أُمُور الحضرة إِلَى أَن وزر فَخر الْملك أَبُو غَالب فأقره على أمره وَصَارَ يخلفه وَلما قبض عَلَيْهِ عرضت عَلَيْهِ الوزارة فأباها وَأَشَارَ بِأبي مُحَمَّد بن سهلان وَصَارَ نَائِبا عَنهُ

فَلَمَّا فسد أَمر ابْن سهلان ألزم أَبُو عليٍّ بالوزارة لمشرف الدولة أَبُو عَليّ ابْن بهاء الدولة أبي نصر بن عضد الدولة وخلع عَلَيْهِ القباء وَالسيف والمنطقة ولقب مؤيد الْملك سيد الوزراء

وَتَوَلَّى الْأُمُور ومشاها أحسن تمشية وَأَنْشَأَ البيمارستان بواسط ثمَّ شغب الغلمان شغباً أدّى إِلَى الْقَبْض عَلَيْهِ وألزم بِمِائَتي ألف دِينَار فوفى أَكْثَرهَا وَكَانَت وزارته سنتَيْن ويومين

وَكَانَت لَهُ أفعالٌ كريمةٌ أَيَّام تصرفه ورعايةٌ مَشْهُورَة لأهل وده

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.