تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الحجَّاجيّ الشَّاعفيّ الطَّبريّ

الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبد الله الحجَّاجيّ البزَّازيّ أَبُو عبد الله بن أبي بكر الْفَقِيه الشّافعيّ من أهل طبرستان قدم بَغْدَاد فِي صباه وَأقَام بهَا وَقَرَأَ الْفِقْه على القَاضِي أبي الطيّب الطَّبَرِيّ

ولازم بعده أَبَا إِسْحَق الشّيرازيَّ حَتَّى برع فِي الْمَذْهَب وَالْأُصُول وَالْخلاف وَصَارَ من جلَّة أَصْحَابه وتعيَّن بعده للتدريس وتولَّى تدريس النّظامية بعد الشريف أبي الْقَاسِم الدبوسي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مائَة إِلَى أَن قدم أَبُو مُحَمَّد عبد الْوَهَّاب بن مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ فأشركوا بَينه وَبَين الطَّبَرِيّ يَوْمًا وَيَوْما ثمَّ صرفا بِأبي حَامِد الْغَزالِيّ فَلَمَّا توجه إِلَى الْقُدس أُعِيد الطَّبَرِيّ ثَانِيًا وَخرج من بَغْدَاد سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين إِلَى أَصْبَهَان بعد قتل تَاج الْملك أبي الْغَنَائِم الْوَزير مطالباً بودائع كَانَت لَهُ هُنَاكَ عِنْده وَبَقِي هُنَاكَ إِلَى أَن توفيّ سنة خمس وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة وَكَانَ قد سمع من الْخَطِيب أبي بكر وَغَيره

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.