تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن البقشلام

حَمْزَة بن عَليّ طَلْحَة بن يُوسُف الرَّازي أَبُو الْفتُوح الْمَعْرُوف بِابْن البقشلام بِفَتْح الْبَاء الموحّدة وَسُكُون الْقَاف بعْدهَا شين مُعْجمَة وَبعد اللَّام ألف لَام يدعى كَمَا الدّين كَانَت أمه أرضعت المسترشد بلبنه وربي مَعَه فِي الدَّار فَلَمَّا ولي الْخلَافَة ولَاّه الحجبة بِبَاب النُّوبيّ ثمَّ ولَاّه وكَالَته وَجعله صَدرا بالمخزن وولَاّه النّظر فِي أَعماله وَأَعْلَى كَلمته وفوَّض إِلَيْهِ الْأَحْوَال حَتَّى دَان لَهُ الخاصّ والعامّ وساوى الوزراء وَلما مَاتَ المسترشد وَولي أَخُوهُ المقتفي أقرَّه على النّظر بالمخزن ثمَّ إِنَّه حجَّ وَعَاد وغيَّر زيَّه واستعفى من الْخدمَة فأعفي وَجلسَ فِي بَيته مكبّاً على الْعِبَادَة وَبنى مدرسة شافعية ووقف عَلَيْهَا ثلث أملاكه وَكَانَ من محَاسِن الزَّمَان

وَقَالَ فِيهِ أَبُو الْحسن ابْن الْخلّ الْفَقِيه من السَّرِيع

يَا عضد الْإِسْلَام يَا من سمتإِلَى العلى همَّته الفاخره
كَانَت لَك الدُّنيا فَلم تَرضهَاملكا مأخلدت إِلَى الْآخِرَه

توفّي سنة سِتّ وَخمسين وحمس مائَة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.