من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو طَالب الأسديّ
ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن أبو طالب الأسدي؟
حَمْزَة بن غاضرة بن مُحَمَّد بن العبَّاس أَبُو طَالب الأسديّ العاني الأديب سمع من جماعةٍ بِبَغْدَاد وَدخل خُرَاسَان وَسكن بوشنج وحدَّث بهَا وَكَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا مَشْهُورا بالأدب
قَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب ترامت بِهِ الْأَسْفَار إِلَى بوشنج فاستوطن بهَا وبنيت فِيهَا مدرسة باسمه وانثالت التَّلامذة عَلَيْهِ كعرف الضَّبع وَاسْتقر فِيهَا اسْتِقْرَار الظُّفر فِي برثن السَّبع وَحسنت)
آثاره على الْمُخْتَلفَة إِلَيْهِ المقتبسة مِمَّا لَدَيْهِ وَله شعر الأدباء والنحاة وَلَيْسَ مَعَ ذَلِك من صَخْر البلادة نحات قلت هَذَا من كَلَام الباخرزي فِي دمية الْقصر ترْجم لَهُ هَذِه التَّرْجَمَة وَأورد لَهُ من المتقارب
أضعت الشَّبَاب وخنت المشيببرفض الْوَقار وخلع الرَّسن
وَلم ترع سمعا إِلَى واعظٍفحتى مَتى ذَا أما آن أَن
وَأورد لَهُ من السَّرِيع
أَصبَحت فِي الحبِّ كَمَا قد ترىمعذَّباً مَا بَين عذَّالي
أعدُّ مَا شِئْت ليَوْم اللِّقاملآن من قيلٍ وَمن قَالَ
حَتَّى إِذا أبصرته مُقبلالم يخْطر العب على بالي
توفّي سنة خمسين وَأَرْبع مائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع