تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْخَاء (٢)

الصفحة ١ من ٢

)

بفرحةٍ قد جمعتمَا بَين مُوسَى وَالْخضر
قد هيّأت لوردكممَاء الْحَيَاة المنهمر

الْمسند شمس الدّين: الْخضر بن عبد الرَّحْمَن بن الْخضر بن الْحُسَيْن بن الْخضر بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن عَبْدَانِ الشَّيْخ الْأَصِيل شمس الدّين بقيّة المسندين الدمشقيّ الْكَاتِب ارتزق بالخدم فِي جِهَات المكس وَغَيره ثمَّ آخر عمره عزل وَبَطل ولد سنة سبع عشرَة وست مائَة وَتُوفِّي سنة سبع مائةٍ وتفرّد بأَشْيَاء من المرويات والشيوخ وروى عَن النفيس ابْن البنّ معارر بن عايد وَعَن ابْن صصرى أبي الْقَاسِم وَأبي الْجد القزوينيّ وزين الْأُمَنَاء والمعافى بن أبي السِّنان وَالْمُسلم الْمَازِني وَابْن غسّان وَحضر ابْن أبي لقْمَة وَأَجَازَ لَهُ الْمُوفق وَالْفَتْح بن عبد السّلام وَسمع مِنْهُ خلق على ضعفه

الْحَارِثِيّ خطيب دمشق: الْخضر بن شبْل الْفَقِيه أَبُو البركات الحارثيّ الدمشقيّ الشَّافِعِي خطيب دمشق ومدرِّس الغزّالية والمجاهديّة كَانَ فَقِيها إِمَامًا كَبِير الْقدر بعيد الصّيت بنى نور الدّين مدرسته الَّتِي عِنْد بَاب الْفرج وَجعله مدرِّسها وَقَرَأَ على أبيالوحش سبيع وَسمع مِنْهُ وَمن ابْن الموازيني وَجَمَاعَة

روى عَنهُ ابْن عَسَاكِر وَابْنه زين الْأُمَنَاء وَأَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ وَآخَرُونَ وَتُوفِّي سنة ثلاثٍ وسين وَخمْس مائَة وَدفن فِي مَقْبرَة بَاب الفراديس

الألقاب: الخضري بِالضَّمِّ الحكم بن معمر

الخضري الشَّاعِر صَخْر بن الْجَعْد

الخضري الْفَقِيه الشَّافِعِي اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد تقدم ذكره فِي المحمدين

خطّاب

ابْن دِينَار الظَّفريّ: خطاب بن صَالح الْمدنِي توفّي فِي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة

أَبُو الْمُغيرَة الإياديّ الْمَالِكِي: خطَّاب بن مسلمة بن مُحَمَّد بن سعيد أَبُو الْمُغيرَة الْإِيَادِي الْفَقِيه الْمَالِكِي سمع ابْن لبَابَة وَأسلم بن عبد الْعَزِيز وَأحمد بن خَالِد بن الحبّاب وَحج وَسمع من ابْن الْأَعرَابِي قَالَ عَنهُ رَفِيقه أَبُو بكر بن السَّليم القَاضِي هُوَ من الأبدال وَقَالَ القَاضِي عِيَاض كَانَ زاهداً مجاب الدعْوَة وَقَالَ ابْن الفرضي كَانَ حَافِظًا للرأي بَصيرًا بالنحو توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَثَلَاث مائَة وَله ثَمَان وَسَبْعُونَ سنة

التّلمسانيّ: خطَّاب بن أَحْمد بن عديّ بن خطّاب بن خَليفَة بن خَليفَة بن عبد الله بن وليد أَبُو الْحُسَيْن التلمساني الْفَقِيه من أهل الْمغرب قدم بَغْدَاد وروى بهَا شَيْئا من شعره وَشعر غَيره وَكَانَ فَقِيها فَاضلا أديباً شَاعِرًا لَهُ معرفَة باللغة من شعره من الطَّوِيل)

حرامٌ على نَفسِي لذاذة عيشهاإِلَى أَن تقرَّ النَّفس عينا بِمَا تَدْرِي
بعلمٍ يزكّي النَّفس ند مليكهاوتؤنسها أنواره فِي دجى الْقَبْر
وتحشرإن أحضى الْأَنَام يظلُّهالِوَاء علومٍ يَوْم تدعى إِلَى الْحَشْر
فَإِن نلْت مَا أمَّلته كنت فائزاًوإلاّ فنفسي قد أَقمت بهَا عُذْري

الفوزي: خطّاب بن عُثْمَان الطَّائِي الفوزيّ الْحِمصِي أَبُو عَمْرو وَفَوْز من قرى حمص سمع إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وَعِيسَى بن يُونُس وَمُحَمّد بن حمير وَجَمَاعَة روى عَنهُ البخاريّ وروى عَنهُ النّسائيّ بِوَاسِطَة وَإِبْرَاهِيم بن يَعْقُوب الْجوزجَاني وَإِسْمَاعِيل سمُّوية وقرابته سَلمَة بن أَحْمد الفوزي وَسليمَان بن عبد الحميد البهراني وَآخَرُونَ وَذكره ابْن حبّان فِي الثِّقات توفّي بعد الْمِائَتَيْنِ

أنف الْكَلْب: خطاب بن الْمُعَلَّى اللَّيْثِيّ يلقب أنف الْكَلْب قَالَ المرزباني بَصرِي شخص إِلَى مصر ومدح عَليّ بن صَالح بنعلي الْهَاشِمِي لما تقلدها فَلم يحمده فَقَالَ من الْخَفِيف

لعليّ بن صَالح بن عليٍّحسبٌ لَو يزينه بالسّماح
للشاعر أبو دُلامة، من قصيدة «لعلي بن صالح بن علي»

ومواعيده بالرياح فَهَل أَنْت بكفَّيك قابضٌ للرياح

الألقاب: الخطّابي المحدِّث اسْمه حمدبن مُحَمَّد وَقيل أحد وَهُوَ الصَّحِيح

الخطَّابي أَبُو مُحَمَّد النّحوي اسْمَع عبد الله بن مُحَمَّد

أَبُو الخطّاب الصّابىء اسْمه المفضَّل بن ثَابت

الخطبيّ إِسْمَاعِيل بن عَليّ

الخطيبي عبيد الله بنعلي

الخطيبي عمر بن أَحْمد

خطيب بَيت الْأَبَّار موفَّق الدّين عمر بن أبي بكر

الْأَمِير صارم الدّين: خطلبا الْأَمِير صارم الدّين التنِّيسي كَانَ غازياً مُجَاهدًا ديِّناً كثير الرِّباط والصَّدقات توفّي بِدِمَشْق سنة خمس وَثَلَاثِينَ وستّ مائَة وَدفن بتربة جهاركس بِالْجَبَلِ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَهَا ووقف عَلَيْهَا من مَاله

خطلغ

أَمِير الْكُوفَة والحاجِّ: خطلغ بن بكتكين أَبُو مَنْصُور أَمِير الْكُوفَة والحاجِّ ذمَّه مُحَمَّد بن هِلَال الصّابي وذمّ سيرته وَكَانَ شجاعاً لَهُ وقائع مَعَ الْعَرَب فِي البريّة وَكَانُوا يخافونه وَكَانَ محافظاً على الصّلوات فِي الْجَمَاعَة وَيخْتم الْقُرْآن فِي كل يَوْم وَله آثَار جميلَة فِي الْمشَاهد والمساجد والجوامع والمصانع بطرِيق مَكَّة ولبث فِي إِمَارَة الحاجِّ اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَتُوفِّي ﵀ سنة تسع وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وتأسَّف عَلَيْهِ الْوَزير نظام الْملك

الصّاحبي: خطلغ شاه بن سنجر الْملك نَاصِر الدّين الصّاحبي الْجُوَيْنِيّ شَاب أديب عَاقل كَانَ يَنُوب عَن مخدومه بِبَغْدَاد إِذا غَابَ عَنْهَا وَولي بَغْدَاد ثمَّ ابْتُلِيَ بمعاداة سعد الدولة الذِّمِّي فَعمل على قَتله ثمَّ نقل وَدفن برباط لَهُ بِبَغْدَاد سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وست مائَة

مقدَّم التتار: خطلو شاه نَائِب التتار كَانَ كَافِرًا مَاكِرًا شاطراً رفيع الرّتبة نزل فِي دمشق بِالْقصرِ الأبلق وَخرج إِلَيْهِ الشَّيْخ تقيّ الدّين ابْن تَيْمِية وكلَّمه فِي الرعيّة فتنمرَّ وَلم يلو عَلَيْهِ وَكَانَ مقدم التتار نوبَة شقحب فردَّ خاسئاً مهزوماً وَسَار بالمغل لمحاربة صَاحب جيلان فبيَّته الْملك دوياج وبثَّقوا عَلَيْهِم المَاء فغرق مِنْهُم جمَاعَة ورماه دوياج بِسَهْم فَقتله فِي سنة سبعٍ وَسبع مائَة

وَكَانَ مَعَه الشَّيْخ براق الْمَذْكُور فِي حرف الْبَاء الْمُوَحدَة

خفاف

إِمَام بني غفار: خفاف بن إِيمَاء بن رحضة الْغِفَارِيّ كَانَ إِمَام بني غفار وخطيبهم شهد الْحُدَيْبِيَة وَتُوفِّي فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب بِالْمَدِينَةِ يعدُّ فِي الْمَدَنِيين روى عَنهُ عبد الله بن الْحَارِث وحَنْظَلَة بن عَليّ الْأَسدي ولخفاف ولإيماء أَبِيه ولجدّه رحضة صُحْبَة كلهم صَاحب النَّبِي ﷺ وَأنْشد فِيمَا ذكره المرزباني من الْكَامِل

إِنِّي أَتَانِي فِي الْمَنَام مخبِّرٌمن جنِّ وجرة فِي الْأُمُور موَات
يَدْعُو إِلَيْك ليالياً وليالياًثمَّ احزألَّ وَقَالَ لست بآت

السُّلمي: خفاف بن ندبة ندبة أمه وَكَانَت سَوْدَاء وَشهد خفاف فتح مَكَّة مَعَ رَسُول الله ﷺ وَقَالَ يذكر خيله من الوافر

شهدن مَعَ النبيِّ مسوَّماتٍحنيناً وَهِي دامية الحوامي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «شهدن مع النبي مسومات»
ووقعة خالدٍ شهِدت وحكّتسنابكها على الْبَلَد الْحَرَام
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «شهدن مع النبي مسومات»
تعرّض للسيوف بكلِّ ثغرٍخدوداً لَا تعرَّض للِّطامي
وَلست بخالع عنِّي ثِيَابِيإِذا هرَّ الكماة وَلَا أرامي
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «شهدن مع النبي مسومات»
وَلَكِنِّي يجول الْمهْر تحتيإِلَى الغارات بالعضب الحسام
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «شهدن مع النبي مسومات»

وَقيل أَنَّهَا لحريش بن هِلَال القريعي وَهِي فِي الحماسة لأبي تَمام

الْعجلِيّ: خفاف بن أَفْعَى العجليّ من شعراء خُرَاسَان هُوَ الْقَائِل من الْكَامِل

وَلَقَد شربت الْخمر حَتَّى خلتنيلما خرجت أجرُّ فضل المئزر
قَابُوس أَو عَمْرو بن هندٍ قَاعِدايحبى لَهُ مَا بَين دارة قَيْصر
فِي بتيةٍ سبطي الأكفِّ مسامحٍعِنْد الفصال نديمهم لم يخسر

الألقاب: ابْن خَفِيف أَبُو عبد الله الصّوفي اسْمه مُحَمَّد بن خَفِيف

الخفيفي أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْقَاسِم)

الْخفاف عبد الْوَهَّاب بن عَطاء

الْخفاف المقرىء عبد الوهّاب بن مُحَمَّد

الْخفاف عبيد الله بن عبد الله

الْخفاف يُوسُف بن الْمُبَارك بن الْمُبَارك

الخلاطي عمر بن إِسْحَق بن هبة الله وَالشَّيْخ فَخر الدّين عبد الْعَزِيز بن عبد الْجَبَّار بن عمر

ابْن الخلاّل الموفَّق اسْمه يُوسُف بن مُحَمَّد

ابْن خلدون عمر بن أَحْمد

الخلعي الشَّافِعِي عَليّ بن الْحسن

النَّحوي: ابْن خلصة النّحوي تقدَّم ذكره فِي المحمدين واسْمه مُحَمَّد بن خلصة وَقيل ابْن عبد الرَّحْمَن فليطلب هُنَاكَ

خلف

الْحَنَفِيّ الضَّرير: خلف بن أَحْمد بن عبد الله أَبُو الْقَاسِم الضَّرِير الشَّلجي الْفَقِيه الْحَنَفِيّ قدم بَغْدَاد وَقَرَأَ على قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ الدَّامغَانِي وَغَيره حَتَّى برع فِي الْمَذْهَب وَالْأُصُول وَالْخلاف وَعلم الْكَلَام وَكَانَ يدرِّس بمشهد أبي حنيفَة وَسمع الحَدِيث من الشريف أبي نصر الزَّيْنَبِي وَأبي عبد الله الدَّامغَانِي وَأبي الْحُسَيْن الْمُبَارك بن أَحْمد الصّيرفي وحدَّث باليسير وَسمع مِنْهُ السّلفي وَغَيره وَتُوفِّي سنة خمس عشرَة وَخمْس مائَة

أَبُو عبد الرَّحْمَن الْكُوفِي: خلف بن تَمِيم بن أبي عتّاب مَالك أَبُو عبد الرَّحْمَن الْكُوفِي نزيل المصّيصة روى عَن سُفْيَان وزائدة وَأبي بكر النَّهشلي وَإِسْرَائِيل وَجَمَاعَة وروى عَنهُ أَبُو إِسْحَق الْفَزارِيّ مَعَ تقدُّمه وَأحمد بن الْخَلِيل البرجلاني وَأحمد بن بكرويه البالسي وَالْحسن بن الصّباح الْبَزَّاز وعباس الدّوري وَغَيرهم وَقَالَ ابْن شيبَة ثِقَة صَدُوق أحد النُّسّاك الْمُجَاهدين صحب إِبْرَاهِيم بن أدهم وَقَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة وَقَالَ ابْن سعد توفّي سنة ثَلَاث عشرَة بِالْمصِّيصَةِ وَقَالَ أَبُو مُسلم النَّهْشَلِي وَغَيره توفّي سنة ستٍ وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ النسائيّ وَابْن ماجة

الْأَشْجَعِيّ: خلف بن خَليفَة بن صاعد أَبُو أَحْمد الأشجعيّ مَوْلَاهُم نزيل وَاسِط ثمَّ بَغْدَاد وَهُوَ كوفيّ من بقايا صغَار التَّابِعين رأى عَمْرو بن حريب ﵁ وَرَآهُ أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ ابْن سعد تغيَّر قبل مَوته وَاخْتَلَطَ قيل أَنه جَاوز الْمِائَة وتوفِّي سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ الْأَرْبَعَة وَمُسلم مُتَابعَة

قَاضِي الرّيّ: خلف بن يحيى الْمَازِني البخاريّ قَاضِي الرِّيّ قَالَ أَبُو نعيم ولي قَضَاء إصبهان وروى عَن أبي مُطِيع الْبَلْخِي وَمصْعَب بن سلاّم وَإِبْرَاهِيم بن حَمَّاد الْبَصْرِيّ وعصام ابْن طليق وروى عَنهُ يحيى بن عَبدك الْقزْوِينِي وَمُحَمّد بن إِسْمَاعِيل الإصبهاني وعليّ ابْن عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ

قَالَ أَبُو حَاتِم متَّرك لايشتغل بِهِ كَانَ يكذب توفّي بعد الْمِائَتَيْنِ وَعشْرين

كرْدُوس الواسطيّ: خلف بن مُحَمَّد بن عِيسَى الوَاسِطِيّ كرْدُوس روى عَنهُ ابْن ماجة ووثَّقه الدَّارَقُطْنِيّ وَتُوفِّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والمائتين

المغربي النَّحويّ: خلف بن الْمُخْتَار المغربي كَانَ من كبار عُلَمَاء الْعَرَبيَّة توفّي فِي حُدُود التسعين والمائتين

أَبُو مُحَمَّد العكبري: خلف بن عَمْرو أَبُو مُحَمَّد العكبري وثَّقه الدَّارَقُطْنِيّ وَكَانَ من ظرفاء بَغْدَاد ومحتشميهم نقل الْخَطِيب أَنه كَانَ لَهُ كلّ يومٍ خَاتم وعكّاز فَكَانَ لَهُ ثَلَاثُونَ خَاتمًا وَثَلَاثُونَ عكّازاً وَتُوفِّي سنة ستّ وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو الْقَاسِم المقرىء: خلف بن أبي الْفَتْح بن خلف بن أَحْمد بن عبد الله الْحَنَفِيّ أَبُو الْقَاسِم المقرىء البغداديّ سبط خلف الْفَقِيه كَانَ يقْرَأ الْقُرْآن بِتِلَاوَة حَسَنَة وَيتبع مظفر التوثي المغنّي ويغنّي مَعَه وَكَانَ يحفظ أشعاراً كَثِيرَة وَفِيه كيس وَحسن خلق توفّي سنة عشر وست مائَة

الْحَافِظ ابْن الدّباغ: خلف بن الْقَاسِم بن سهل بن أسود أَبُو الْقَاسِم ابْن الدّباغ الْحَافِظ الأندلسي رَحل إِلَى الْمشرق وَكَانَ حَافِظًا فهما عَارِفًا بِالرِّجَالِ صنَّف حَدِيث مَالك وَحَدِيث شُعْبَة وَأَشْيَاء فِي الزّهْد وَسمع بِمصْر أَبَا مُحَمَّد ابْن الْورْد الْبَغْدَادِيّ وَسلم بن الْفضل وَالْحسن بن رَشِيق وَجَمَاعَة وَسمع بدشق عليّ بن أبي الْعقب وَأَبا الميمون ابْن رَاشد وبمكة من بكير الْحداد وَأبي الْحسن الخزاعيّ والآجرِّي وبقرطبة من أَحْمد بن يحيى بن الشامة وَمُحَمّد بن مُعَاوِيَة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَثَلَاث مائَة

المبرقع الْكَلْبِيّ: خلف بن سعيد بن عبد الله بن عُثْمَان بن زُرَارَة أَبُو الْقَاسِم ابْن المرابط الكلبيّ من ذرّية الأبرش الْكَلْبِيّ وَيعرف بالمبرقع الْمُحْتَسب الْقُرْطُبِيّ رَحل إِلَى الْمشرق مرَّتَيْنِ أولاهما سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَعشْرين سنة وَسمع أَبَا سعيد ابْن الْأَعرَابِي وَابْن الْورْد وَأَبا بكر الآجرِّي وروى عَنهُ أَبُو إِسْحَق ابْن شنظير وَأَبُو حَفْص الزهراويّ وَقَالَ ابْن شنظير توفّي فِي نَحْو الْأَرْبَع مائَة

الْحَافِظ الواسطيّ: خلف بن مُحَمَّد بن عليّ بن حمدون الواسطيّ الْحَافِظ مصنِّف الْأَطْرَاف رَحل وروى وَأثْنى عَلَيْهِ الْحَاكِم أَبُو عبد الله وَتُوفِّي بعد الْأَرْبَع مائَة تَقْرِيبًا

أَبُو الْقَاسِم البريليّ الْمَالِكِي: خلف بن عبد الله أَبُو الْقَاسِم البلنسي مولى يُوسُف بن بهْلُول كَانَ فَقِيها عَارِفًا بِمذهب مَالك

لَهُ مُخْتَصر المدوّنة جمع فِيهِ أَقْوَال صَاحب مَالك وَهُوَ كثير الْفَائِدَة وَكَانَ عَارِفًا بِعلم الوثائق مقدِّماً فِيهِ وَيعرف بالبريلي وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَأَرْبع مائَة

خطيب قرطبة: خلف بن عبد الله بن سعيد بن عبّاس بن مدير أَبُو الْقَاسِم الأزديّ الْخَطِيب بِجَامِع قرطبة

روى عَن ابْن عبد البّر كثيرا وَكَانَ ثِقَة كثير الْجمع وَالتَّقْيِيد كتب بِيَدِهِ كثيرا وَتُوفِّي سنة خمسٍ وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة

إِمَام جَامع قرطبة: خلف بن يحيى بن خطّاب أَبُو الْقَاسِم القرطبيّ الزَّاهِد من أهل التصوف وَالْهدى كَانَ يُوصف بإجابة الدّعاء أمَّ بِجَامِع قرطبة مُدَّة مديدة ثمَّ رغب فِي الانقباض وَكَانَ يعظ ويقصده النَّاس للبركة وَتُوفِّي سنة ستٍّ وَسبعين وَخمْس مائَة

الزّهراوي الطَّبِيب: خلف بن عَبَّاس الزّهراوي قَالَ ابْن أبي أصيبعة كَانَ طَبِيبا فَاضلا خَبِيرا بالأدوية المفردة والمركبة جيِّد العلاج وَله تصانيف مَشْهُورَة فِي صناعَة الطبّ وأفضلها كِتَابه الْكَبِير الْمَعْرُوف بالزهراوي وَله كتاب التصريف لمن عجز عَن التَّأْلِيف وَهُوَ أكبر تصانيفه وأشهرها وَهُوَ كتاب تَامّ فِي مَعْنَاهُ

الألقاب: الخلقاني إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّاء

الخلنجي القَاضِي اسْمه عبد الله بن مُحَمَّد

خلاّد

أَبُو عَمْرو الأرقط: خلاّد بن يزِيد الأرقط الباهليّ أَبُو عَمْرو كَانَ بِهِ أثر جدريّ فسمّي الأرقط وَهُوَ مولّى لبني قراط وَكَانَ راوية لأخبار الْعَرَب وَأَشْعَارهَا أَخذ عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء وَغَيره من الْعلمَاء

ابْن رَافع الْأنْصَارِيّ: خلاّد بن رَافع بن مَالك بن العجلان الْأنْصَارِيّ الزُّرقي شهد بَدْرًا مَعَ أَخِيه رِفَاعَة بن رَافع

قَالَ ابْن عبد البّر يَقُولُونَ أَن لَهُ رِوَايَة وَالله أعلم

ابْن سُوَيْد الْأنْصَارِيّ الخزرجي: خلاّد بن سُوَيْد بن ثَعْلَب الْأنْصَارِيّ الخزرجي

شهد الْعقبَة وَشهد بَدْرًا وأحداً وَالْخَنْدَق وَقتل يَوْم بني قُرَيْظَة شَهِيدا طرحت عَلَيْهِ رحى من أَطَم من آطامها فشدَّخته فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ فِيمَا يذكرُونَ إنَّ لَهُ أجر شهيدين وَيَقُولُونَ أنّ الَّتِي طرحت عَلَيْهِ الرَّحَى بنانة امْرَأَة من بني قُرَيْظَة ثمَّ قَتلهَا رَسُول الله ﷺ مَعَ بني قُرَيْظَة إِذْ قتل من أنبت مِنْهُم وَلم يقتل امْرَأَة غَيرهَا

ابْن السّايب الْأنْصَارِيّ: خلاّد بن السّايب بن خلاّد الْأنْصَارِيّ يخْتَلف فِي صحبته وَفِي حَدِيثه فِي رفع الصّوت بِالتَّلْبِيَةِ اخْتِلَافا كثيرا روى عَنهُ عَطاء بن يسارٍ عَن النَّبِي ﷺ من أَخَاف أهل الْمَدِينَة أخافه الله)

خلاّد بن عَمْرو بن الجموح: خلاّد بن عَمْرو بن الجموح الْأنْصَارِيّ السُّلمي شهد هُوَ وَأَبوهُ وَإِخْوَته معوِّذ وَأَبُو أَيمن ومعاذ بَدْرًا وَقتل هُوَ وَأَبوهُ وَأَخُوهُ أَبُو أَيمن فِي يَوْم أحدٍ شَهِيدا وَلم يخْتَلف فِي أنّ خلاّداً هَذَا شهد بَدْرًا وأحداً

الصّيرفيّ الْكُوفِي: خلاّد بن خَالِد وَقيل ابْن عِيسَى الشِّيباني الصّيرفيّ الْكُوفِي

المقرىء الْأَحول صَاحب سليم القارىء قَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة عشْرين وَمِائَتَيْنِ

أَبُو مُحَمَّد السُّلميّ: خلاّد بن يحيى بن صَفْوَان أَبُو مُحَمَّد السُّلمي الْكُوفِي سمع عِيسَى بن طهْمَان وَفطر بن خَليفَة وَعبد الْوَاحِد بن أَيمن وسُفْيَان الثوريّ وخلقاً وروى عَنهُ البخاريّ وروى أَبُو دَاوُد عَن رجل عَنهُ وَأَبُو زرْعَة وَمُحَمّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي وَبشير ابْن مُوسَى وَإِسْمَاعِيل بن يزِيد عمّ أبي زرْعَة وخال أبي حَاتِم وحنبل بن إِسْحَق قَالَ أَبُو دَاوُد لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَالَ مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير صَدُوق إِلَّا أَن فِي حَدِيثه غَلطا قَلِيلا سكن مَكَّة وَمَات بهَا سنة ثَلَاث عشرَة أَو سبع عشرَة وَمِائَتَيْنِ

الصفَّار البغداديّ: خلاّد بن أسلم الْبَغْدَادِيّ الصّفَّار أَبُو بكر سمع هشيم بن بشير ومروان بن شُجَاع وَعبد الْعَزِيز الدَّرَاورْدِي وروى عَنهُ الترمذيّ والنسائيّ وَيحيى بن صاعد والمحاملي وَجَمَاعَة وَكَانَ ثِقَة توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ بسرّ من رأى وَكَانَ ذَا جود وسخاء

الألقاب: ابْن الخلوف المقرىء اسْمه يحيى بن خلف

الْحَافِظ الرامهرمزيّ: الخلاّديّ الْحَافِظ المحدّث اسْمه الْحسن بن عبد الرَّحْمَن بن خلاّد تقدم فِي حرف الْحَاء الْمُهْملَة

الهجريّ: خلاس بن عَمْرو الهجريّ روى عَن عليّ وعمار وَعَائِشَة وَأبي هُرَيْرَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة

الألقاب: ابْن خلصة النّحوي اسْمه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن

ابْن الخلّ أَخَوان أَحدهمَا فَقِيه واسْمه مُحَمَّد بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد وَالْآخر شَاعِر واسْمه الْحسن بن الْمُبَارك وَولده عَليّ بن الْحسن

ابْن خلِّكان قَاضِي عجلون مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَالْقَاضِي شمس الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم

الخلاّل الْوَزير حَفْص بن سُلَيْمَان

الْكَاتِب: ابْن الخلاّل صَاحب ديوَان الْإِنْشَاء بِمصْر أَيَّام الفاطميين اسْمه يُوسُف بن مُحَمَّد يَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي مَكَانَهُ من حرف الْيَاء

الخلاّل الْفَقِيه اسْمه أَحْمد بن مُحَمَّد بن هرون

الخلاّل الورَّاق أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْحسن

الخلاّل أَحْمد بن مُحَمَّد بن هرون

ابْن الخلاّل عليّ بن مُحَمَّد

خُلَيْد

السَّلامانيّ: خُلَيْد بن سعد السَّلاماني وَيُقَال مولى أم الدّرداء وَيُقَال مولى أبي الدَّرْدَاء روى عَن أَحدهمَا وروى عَنهُ عَطاء الخرسانيّ وَعبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر

وَغَيرهمَا عَن ضَمرَة بن عليّ بن أبي حَملَة قَالَ مَا ضرب الناقوس بِبَيْت الْمُقَدّس قطّ إِلَّا وخويلد بن سعد قد جمع ثِيَابه وَقَامَ يُصَلِّي على الصَّخْرَة الَّتِي على شام الصَّخْرَة وَقَالَ ابْن جَابر كَانَ خُلَيْد بن سعد قَارِئًا حسن الصَّوْت وَكَانُوا يَجْتَمعُونَ فِي بَيت أم الدَّرْدَاء يقْرَأ عَلَيْهِم

مولى العبّاس: خُلَيْد مولى العبّاس بن مُحَمَّد الْهَاشِمِي وَهُوَ وَالِد أبي العميثل عبد الله بن خُلَيْد وَأَصله من الرّي وخليد هُوَ الْقَائِل من الوافر

أما والرافضات بِذَات عرقوَمن صلى بنعمان الْأَرَاك
لقد أضمرت حبك فِي فُؤَادِيوَمَا أضمرت حبا من سواك
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أطعت الآمريك بقطع حبلى»
أريت الآمريك بِقطع حبليمريهم فِي أحبتهم بِذَاكَ
فَإِن هم طاوعوك فطاوعيهموَإِن عاصوك فاعصي من عصاك
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أطعت الآمريك بقطع حبلى»

السَّدوسيّ البصريّ: خُلَيْد بن دعْلج السَّدوسي البصريّ ثمَّ الْموصِلِي نزيل الْقُدس قَالَ أَحْمد ضَعِيف الحَدِيث وَقَالَ أَبُو خَاتم صَالح لَيْسَ بالمتين وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ مَتْرُوك وَقَالَ النّسائي لَيْسَ بِثِقَة توفّي سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة)

خليدة

خليدة الأنصاريّ السُّلميّ: خليدة بن قيس بن النُّعْمَان الْأنْصَارِيّ السُّلمي شهد بَدْرًا كَذَا قالموسى ابْن عقبَة وَأَبُو معشر

وَقَالَ ابْن إِسْحَق والواقدي خُلَيْد بن قيس وَقيل خَالِد بن قيس وَلم يخْتَلف فِي أَنه شهد بَدْرًا

الألقاب: ابْن خُلَيْد الْكَاتِب اسْمه مُحَمَّد بن عليّ بن خُلَيْد

ابْن خُلَيْد القَاضِي يحيى بن أَحْمد

الخليع الشّاعر الْحُسَيْن بن الضحَّاك

خَليفَة

أَبُو هُبَيْرَة: خَليفَة بن خيّاط الْكَبِير الْعُصْفُرِي الْبَصْرِيّ جد الْحَافِظ خَليفَة بن خياط أَبُو هُبَيْرَة وثَّقه ابْن معِين وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ وَمِائَة

الْحَافِظ أَبُو عَمْرو: خَليفَة بن خيّاط بن خَليفَة بن خيّاط الْمَذْكُور أَولا الْحَافِظ أَبُو عَمْرو الْعُصْفُرِي الْبَصْرِيّ الْمَعْرُوف بشباب كَانَ حَافِظًا نسَّابة إخبارياً عَالما بأيام النَّاس صنَّف التَّارِيخ والطبقات وَغير ذَلِك وروى الْكثير روى عَنهُ البخاريّ فِي حَدِيثه سَبْعَة أَحَادِيث أَو أَكثر وبقيُّ بن مخلد وليّنه بَعضهم وَقَالَ ابْن عدي مُسْتَقِيم الحَدِيث صَدُوق من متيقِّظي الروَاة وَقَالَ مطيَّن مَاتَ سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة سِتّ وَأَرْبَعين

أَبُو الْمَاضِي الأسديّ: خَليفَة بن كُلَيْب الْأَسدي أَبُو الْمَاضِي الشَّاعِر روى عَنهُ أَبُو عَليّ الْحسن بن عَليّ المحوّلي وَمن شعره من الطَّوِيل

أهاجك شوقٌ أم شجاك غرامغرام ادِّكارٍ فالدموع سجام
سجامٌ على خدٍّ تخدُّ سيولهخدوداً وَفِي الأحشاء مِنْهُ ضرام
ضرام حنينٍ يَوْم زمَّت رِكَابهمْوَقد رفعت للظاعنين خيام
خيامٌ وفيهنَّ البدور كوامنٌلخمسٍ وتسعٍ نورهنَّ تَمام
تمامٌ وَفِي قلبِي محاق من الْهوىوَفِي الْقلب منى زفرةٌ وهيام
هيام يزلُّ الْقلب عَن مستقرِّهإِذا سجعت فَوق الغصون حمام
حمامٌ يهيِّجن الغرام لذِي الْهوىوشيكاً وَفِي سجع الْحمام حمام
حمامٌ خفيّ فِي جنى النَّحْل كامنٌوَلكنه للعاشقين سمام

قلت شعر جيد

الْأَمِير خَليفَة: خَليفَة بن الْمُبَارك الْأَمِير أَبُو الأغّر ولَاّه المعتضد قتل الْأَعْرَاب بطرِيق الحجّ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَلَاث مائَة)

السَّديد ابْن أبي أصبيعة الكحَّال: خَليفَة بن يُونُس بن أبي الْقَاسِم بن خَليفَة الْحَكِيم سديد الدّين أَبُو الْقَاسِم الأنصاريّ الخزرجي السّعدي الْعَبَّادِيّ الكحَّال الْمَعْرُوف بِابْن أبي أصيبعة هُوَ وَالِد صَاحب تَارِيخ الْأَطِبَّاء موفق الدّين ولد بِالْقَاهِرَةِ واشتغل بهَا هُوَ وَأَخُوهُ الطَّبِيب رشيد الدّين وبرع السَّديد فِي الْكحل ورزق فِيهِ حظوةً وَكَانَ فِي البيمارستان النّوري وقلعة دمشق وَتُوفِّي سنة تسع وَأَرْبَعين وستّ مائَة

أَبُو طَالب الإسكندريّ: خَليفَة بن الْمُسلم بن رَجَاء أَبُو طَالب التّنوخي الإسْكَنْدراني وَيعرف بِأَحْمَد اللَّخميّ سمع أَبَا عبد الله الرَّازِيّ وَأَبا بكر الطرطوشي وَعبد الْمُعْطِي بن مُسَافر وَكَانَ عَارِفًا بالفقه وَالْأُصُول ماهراً فِي علم الْكَلَام وَفِيه لين فِيمَا يرويهِ قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْحسن بن الْفضل إلاّ أنّا لم نسْمع مِنْهُ إِلَّا من أُصُوله روى عَنهُ أَبُو الْقَاسِم بن رَوَاحَة وَعبد الوهّاب بن رواج وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وَخمْس مائَة

الْخَلِيل

الضّبعيّ: الْخَلِيل بن مرّة الضُّبعي الْبَصْرِيّ قَالَ ابْن معِين ضَعِيف وَقَالَ أَبُو حَاتِم شيخ صَالح لَيْسَ بالقويّ وَقَالَ قُتَيْبَة فِيهِ نظر توفّي سنة سِتِّينَ وَمِائَة وروى لَهُ التِّرمذيّ

القَاضِي أَبُو سعيد البستي: الْخَلِيل بن أَحْمد بن مُحَمَّد القَاضِي أَبُو سعيد البستي قدم نيسابور وحدَّث بهَا وَتُوفِّي بعد الْأَرْبَع مائَة تَقْرِيبًا

خطيب صَرْصَر: الْخَلِيل بن أَحْمد بن عَليّ بن خَلِيل بن إِبْرَاهِيم وشاح الجوسقيّ أَبُو طَاهِر الْخَطِيب من أهل صَرْصَر قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات وَسمع من وَالِده وَأبي الْفَتْح ابْن البطّي والأسعد بن يلدرك وشهدة الكاتبة وَغَيرهم قَالَ محب الدّين بن النجار كتبت عَنهُ وَهُوَ شيخ صَالح حسن الطَّرِيقَة متديِّن توفّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وستِّ مائَة)

فَخر الدّين الأنصاريّ المقدسيّ: خَلِيل بن إِسْمَاعِيل بن نابت بالنُّون قبل الْألف المحدّث الْفَقِيه فَخر الدّين الأنصاريّ القدسيّ فَقِيه ذكي متيقّظ كثير الْعلم حسن الْبَحْث فَاضل فِي الحَدِيث رَحل إِلَى مصر ودمشق وَلَقي الْمَشَايِخ وَكتب وَكَانَ محدّث الْقُدس ومفيده روى عَن العزّ الحرّانيّ وروى عَنهُ ابْن الخبّاز وَتُوفِّي سنة سبع مائَة

أَبُو زكّار الشَّيبانيّ: الْخَلِيل بن زكريّاء الشَّيبانيّ أَبُو زكَّار البصريّ وَقدم بَغْدَاد وحدّث بهَا عَن حبيب ابْن الشّهيد وَهِشَام بن حسّان وَمُحَمّد بن ثَابت الْبنانِيّ وَعَمْرو بن عبيد ومجالد ابْن سعيد وَعبد الله بن عون وعامَّة أَحَادِيثه مَنَاكِير لم يُتَابع عَلَيْهَا قَالَ محبّ الدّين ابْن النَّجار وَلم أر لمن تقدم فِيهِ قولا وَقد تكلمُوا فِي من كَانَ خيرا مِنْهُ بدرجات لِأَن عامّة أَحَادِيثه مَنَاكِير

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع