تجاوز إلى المحتوى

شهدن مع النبي مسومات

خفاف بن ندبة السلميالوافر

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«شهدن مع النبي مسومات» من شعر خفاف بن ندبة السلمي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍ

    حُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَوامي

    الخطيب التبريزي: المسومات المعلمات والحوامي جمع حامية وَهُوَ مَا أحَاط بالحوافر يصف خيلا حضرت مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غزَاة حنين دميت حوامي حوافرها لما لحقها من التَّعَب وَكَثْرَة الْعَدو

  2. ٢

    وَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّت

    سَنابِكَها عَلى البَلدِ الحَرامِ

    الخطيب التبريزي: خَالِد هَذَا هُوَ خَالِد بن الْوَلِيد بن الْمُغيرَة لَهُ وقْعَة مَشْهُورَة مَعَ قُرَيْش يَوْم فتح مَكَّة والسنابك أَطْرَاف الحوافر يَعْنِي أَنَّهَا وطِئت أَرض مَكَّة فلقي خَالِد قُريْشًا بالخندمة جبل بِمَكَّة فَهَزَمَهُمْ

  3. ٣

    نُعَرِّضُ لِلسُيوفِ بِكُلِّ ثَغرٍ

    خُدوداً ما تُعَرَّضُ لِلطامِ

    الخطيب التبريزي: نعرض للسيوف إِذا الْتَقَيْنَا ... وُجُوهًا لَا تعرض للطام نعرض للسيوف يحْتَمل وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يكون المُرَاد أَنا نضرب بِالسُّيُوفِ وُجُوهًا لَا تعرض للطعام لشرفها يَعْنِي وُجُوه الْأَعْدَاء وَالثَّانِي أَن يكون الْمَعْنى وُجُوه أنفسهم

  4. ٤

    وَلَستُ بِخالِعٍ عَنّي ثِيابي

    إِذا هَرَّ الكَماةُ وَلا أُرامي

    الخطيب التبريزي: إِذا هر الكماة أَي كرهت ويروى إِذا هز الكماة بالزاي يَعْنِي إِذا هزوا

  5. ٥

    وَلَكِنّي يَجولُ المُهرُ تَحتي

    إِلى الغاراتِ بِالعَضبِ الحُسامِ

    الخطيب التبريزي: الغارات الحروب والعضب السَّيْف الْقَاطِع والحسام من أَسمَاء السَّيْف وَقَوله بالعضب أَي وَمَعِي العضب وَهُوَ فِي مَوضِع الْحَال

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.