تجاوز إلى المحتوى

لولا أميمة لم أجزع من العدم

الأبيورديالبسيطالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لولا أميمة لم أجزع من العدم» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ

    وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ

    الخطيب التبريزي: الْعَدَم الْفقر والحندس شدَّة الظلمَة يَقُول لَوْلَا ابْنَتي أُمَيْمَة لم أخف من الْفقر وَلم أرحل فِي طلب المَال

  2. ٢

    أُحاذِرُ الفُقْرَ يَوماً أَنْ يُلِمَّ بها

    فَيهْتِكَ السِّتْرَ عن لَحْمٍ على وَضَمِ

    الخطيب التبريزي: الحذر والحذار الِاحْتِرَاز والإلمام النُّزُول وهتك السّتْر وَغَيره جذبه فَقَطعه من مَوْضِعه أَو شقّ مِنْهُ جزأ فَبَدَا مَا وَرَاءه وَهُوَ هُنَا مجَاز عَن الظُّهُور والكشف وكنى بقوله لحم على وَضم عَن النِّسَاء اللَّاتِي لَا دفاع بِهن وَمن كَلَام الْعَرَب النِّسَاء لحم على وَضم إِلَّا مَا ذب عَنهُ وَالْمعْنَى أحاذر إِلْمَام الْفقر بهَا فَيكْشف السّتْر عَمَّن لَا دفاع بِهِ

  3. ٣

    تَهْوى حَياتِي وَأَهوى مَوْتَها شَفَقاً

    وَالمَوْتُ أَكْرَمُ نَزّالٍ على الحُرَمِ

    الخطيب التبريزي: الشَّفق الْخَوْف وَالْحرم جمع حَرِيم مَا تحميه وتدافع عَنهُ يَقُول هِيَ راغبة فِي أَن أعيش لَهَا وَأَنا أود مَوتهَا خوفًا من أَن أَرَاهَا فِي الْحَالة الَّتِي تقاسي مِنْهَا الذل والفقر وَالْمَوْت للنِّسَاء خير لَهُنَّ من تِلْكَ الْحَال

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.