خفاف بن ندبة السلمي
خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد السلميّ، من مضر، أبو خراشة. شاعر وفارس من اغرابة العرب كان أسود اللون (أخذ السواد من أمه ندبة) وعاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. وأدرك الإسلام فأسلم. وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنيناً والطائف. وثبت على إسلامه في الردّة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر. أكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت) قال الأصمعي: خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان.
يضمّ ديوان خفاف بن ندبة السلمي في موسوعة ميزان العرب 52 قصيدة، بمجموع 372 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة قصيرة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الدال، الراء، العين.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: ألا صرمت من سلمى الزماما.
أشهر القصائد
- ألا صرمت من سلمى الزماما
- ألا طرقت أسماء في غير مطرق
- ألا تلك عرسي إذا أمعرت
- يا من لقلب شديد الهم محزون
- عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
- ليس لشيء غير تقوى جداء
- يا دار أسماء بين السفح فالرحب
- لن يترك الدهر عباس تقحمه
- أوحشت النخل من معاقل فالرو
- أرى العباس ينقص كل يوم
من قصائد هذا الديوان
- ألا صرمت من سلمى الزماما
- ألا طرقت أسماء في غير مطرق
- ألا تلك عرسي إذا أمعرت
- يا من لقلب شديد الهم محزون
- عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
- ليس لشيء غير تقوى جداء
- يا دار أسماء بين السفح فالرحب
- لن يترك الدهر عباس تقحمه
- أوحشت النخل من معاقل فالرو
- أرى العباس ينقص كل يوم
- طرقت أسيماء الرحال ودوننا
- ما هاجك اليوم من رسم وأطلال
- أعباس إنا وما بيننا
- متى كان للقينين قين طمية
- فسوف ترى إن ردت الأوس حلفها
- ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
- لو أن المنايا حدن عن ذي مهابة
- أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
- تطاول همه ببراق سعر
- يا هند يا أخت بني الصارد
- ألا من مبلغ عمرا رسولاً
- وأشهد الغارة مسروحة
- لعمر أبيك يا عباس إني
- شهدن مع النبي مسومات
- إذا طابقن لا يبقين زخا
- أبقى لها التعداء من عتداتها
- أعباس إن الذي بيننا
- وأعبد أن أسبهم بقومي
- ووفت كريهتنا بسبت مبصر
- وخناذيذ خصية وفحولا