أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما

الشاعر: خفاف بن ندبة السلمي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما» من شعر خفاف بن ندبة السلمي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً — وَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ

أَبى الشَتمَ أَنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ — مَطاعينَ في الهَيجا مَطاعيمَ لِلجُرمِ

هُم مَنَحوا الضُرّا أَباكَ وَطاعَنوا — وَذاكَ الَّذي يُرمى ذَليلاً وَلا يَرمي

كَمُستَلحَمٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ مِحزِماً — رَأى المَوتَ صِرفاً وَالسُيوفَ بِها تُضمي

أَدِبّ عَلى أَنماطِ بَيضاءَ حُرَّةٍ — مُقابَلَةِ الجَدَّينِ ماجِدَةِ العَمِ

وَأَنتَ لِحُنَفاءِ اليَدَينِ لَو أَنَّها — تُباعُ لِما جاءَت بِزِندٍ وَلا سَهمِ

وَإِني عَلى ما كانَ أَوَّلُ أَوَّلي — عَلَيهِ كَذاكَ القَرمُ يُنتَجُ لِلقَرمِ

وَأُكرِمُ نَفسي عَن أُمرٍ دَنيئَةٍ — أَصونُ بِها عِرضي وَآسو بِها كَلمي

وَأَصفَحُ عَمَّن لَو أَشاءُ جَزَيتُهُ — فَيَمنَعُني رُشدي وَيُدرُكني حُلُمي

وَأَغفِرُ لِلمَولى وَإِن ذو عَظيمَةٍ — عَلى البَغيِ مِنها لا يَضيقُ بِها جُرمي

فَهَذيِ فِعالي ما بَقيتُ وإنَّني — لَموصٍ بِها عَقبي وَقَومي وَذا رَحمي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشتم: شتم: الشَّتْمُ: قَبِيحُ الْكَلَامِ وَلَيْسَ فِيهِ قَذْفٌ. والشَّتْمُ: السَّبُّ، شَتَمَه يَشْتُمُه ويَشْتِمُه شَتْماً، فَهُوَ مَشْتُوم، والأُنثى مَشْتُومة وشَتِيمٌ، بِغَيْرِ هَاءٍ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيُّ: سَبَّهُ، وَهِيَ ال …
  • الضرا: ضرا: ضَرِيَ بِهِ ضَراً وضَراوَةً: لهِجَ، وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الأَمر أَضْرَى ضَراوَةً. وَفِي الْحَدِيثِ: إِنَّ للإِسلام ضَراوَةً أَي عَادَةً ولَهجاً بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ …
  • الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.
  • بزند: زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَق …
  • تباع: [ت ب ع]. (مصدر تَابَعَ). "جَاءَ الأَوْلاَدُ تِبَاعاً" : بِالتَّتَالِي، وَاحِداً وَرَاءَ الآخَرِ، مُتَتَابِعِينَ. "الأَيَّامُ تِبَاعٌ".

قصائد ذات صلة

  • ألا من مبلغ عمرا رسولاً
  • وأعبد أن أسبهم بقومي
  • متى كان للقينين قين طمية
  • وأشهد الغارة مسروحة
  • فسوف ترى إن ردت الأوس حلفها
  • عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
  • لن يترك الدهر عباس تقحمه
  • لعمر أبيك يا عباس إني