ألا صرمت من سلمى الزماما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماماوَلَم تُنجِد لِما يَبغي قِواما
وَفاجَأَني فِراق الحَيِّ لَمّاأَشَطَّ نَواهُمُ إِلّا لِماما
وَما أن أَحورُ العَينَينِ طِفلٌتَتَبَّعَ رَوضَةً يَقرو السَلاما
بِوَجرَةَ أَو بِبَطنِ عَقيقِ بُسٍّيَقيلُ بِهِ إِذا ما اليَومَ صاما
إِذا ما اِقتافَها فَحَنَّت عَلَيهادَنَت مِن وَهدِ دانِيَةٍ فَناما
بِأَحسَنَ مِن سُلَيمى إِذ تَراءَتإِذا ما ريعَ مِن سَدَفٍ فَعاما
وَما أَن نَخلَ وَجرَ إِذا اِستَقَلَّتمُكَمَّمَةً وَقارَبَت الصِراما
لَها سُحُقٌ وَمِنها دانِياتٌجَوانِحُ يَزدَحِمنَ بِها اِزدِحاما
بِأَحسنَ مِن ظَعائِنَ آلِ سَلمىغَداةَ نَهَلنَ ضاحِيَةً سَناما
فَيَمَّمنَ اليَمامَةَ مُعرِقاتٍوَشِمنَ بِرَوضِ عالِجَةَ الغَماما
فَإِمّا تُعرِضي يا سَلمُ عَنّيوَأُصبِحُ لا أُكَلِّمُكُم كَلاما
فَربَّ نَجيبَةٍ أَعمَلتُ حَتّىتَقومُ إِذا لَوَيتُ لها الزِماما
وَحَتّى تَتبَع الغِربانُ مِنهاندوبَ الرَحلِ لا تُعدي سَناما
فَتورِدُني لرُبعٍ أَو لِخمسٍمِياهَ القَيظِ طامِيَةً جِماما
قَليلاً مَن عَلَيها غَيرَ أَنّيأُثَوِّرُ مِن مَدارِجِها الحَماما
ذَعَرتُ الذِئبَ يَحفِرُ كُلَّ حَوضٍوَيَقضمُ في مَعاطِنِها العِظاما
وَيَوم قَد شَهِدتُ بِهِ صَحابييُقضي القَومَ غُنماً وَاِقتِساما
تَخالُ رِكابَهُم في كُلِّ فُجٍّإِذا قامَت مُخَطَّمَةً نَعاما
عن القصيدة
«ألا صرمت من سلمى الزماما» من شعر خفاف بن ندبة السلمي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: خفاف بن ندبة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.