تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

خفاف بن ندبة

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو خفاف بن عمير بن الحرث بن الشّريد السّلمىّ. وأمّه ندبة سوداء، (وإليها ينسب)، وهو من أغربة العرب، وهو ابن عمّ خنساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة.

وهو القائل:

كلانا يسؤده قومهعلى ذلك النّسب المظلم
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة « كلانا يسوده قومه»

يعنى السودان. ويكنى أبا خراشة، وأسلم وبقى إلى زمن عمر، وله يقول عباس بن مرداس السّلمىّ، وكان يهاجيه:

أبا خراشة إمّا كنت ذا نفرفإنّ قومى لم تأكلهم الضّبع
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «أبا خراشة أما كنت ذا نفر»

وخفاف هو قاتل مالك بن حمار، سيّد بنى شمخ بن فزارة، وفى ذلك يقول:

إن تك خيلى قد أصيب صميمهافعمدا على عينى تيمّمت مالكا
أقول له والرّمح يأطر متنهتأمّل خفافا إنّنى أنا ذلكا
للشاعر خفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «أقول له والرمح يأطر متنه»

وشهد خفاف مع النبى ﷺ فتح مكّة ومعه لواء بنى سليم.

(ومما يسأل عنه من شعر قوله:

فلم يك طبّهم جبنا ولكنرميناهم بثالثة الأثافى

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»