تطاول همه ببراق سعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِلِذاكِرِهِم وَأَيُّ أَوانِ ذكرِ
كَأَنَّ النارَ تُخرِجُها ثِيابيوَتَدخُلُ بِعدَ نَومِ الناسِ صَدري
وَعَبّاسٌ يُدِبُّ لِيَ المَناياوَما أَذنَبتُ إِلّا ذَنبَ صُحرِ
وَلَولا اِبنا تُماضِرَ أَن يُساؤواوَأَي مِنك غَيرُ صَريمِ سَحرِ
لِباتَت تَضرِبُ الأَمثالَ عِنديعَلى نابٍ شَرِبتُ بِها وَبِكرِ
وَتَنسى مَن أُفارِقُ غَيرَ قالٍوَأَصبِرُ عَنهُمُ مِن آلِ عَمرِو
وَهَل تَدرينَ أَن مارُبَّ خِرقٍرُزِئتُ مُبَرَّأً بِقَصاصِ وَترِ
أَخي ثِقَةٍ إِذا الضَراءُ نابَتوَأَهلَ حَياءِ أَضياف وَنَحرِ
كَصَخرٍ لِلسَرِيَّةِ غادَروهُبِذَروةَ أَو مُعاوِيَةَ بنِ عَمرِو
وَمَيتٍ بِالجَنابِ أَثَلَّ عَرشيكَصَخرٍ أَو كَعَمرٍو أَو كَبِشرِ
وَآخَرَ بِالنَواصِفِ مِن هِدامٍفَقَد أَودى وَرَبِّ أَبيكِ صَبري
فَلَم أَرَ مِثلَهُم حَيّاً لِقاحاًأَقاموا بَينَ قاضَيَةٍ وَحِجرِ
أَشُدُّ عَلى صَروفِ الدَهرِ إِدّاًوَآمَرَ مِنهُم فيها بِصَبرِ
وَأُكرَمَ حينَ ضَنَّ الناسُ خيماًوَأَحمَدَ شيمَةً وَنَشيلَ قَدرِ
إِذا الحَسناءُ لَم تَرحَض يَدَيهاوَلَم يُقصَر لَها بَصَرٌ بِسَترِ
قَروا أَضيافَهُم رَبَحاً بِبُحٍّتَجيءُ بِعبقَرِيِّ الوَدقِ سُمرِ
رِماحُ مُثَقِّفٍ حَمَلَت نِصالاًيَلحنَ كَأَنَّهُنَّ نُجومُ فَجرِ
جَلاها الصَيقَلونَ فَأَخلَصوهامَواضِيَ كُلُّها يَفري بِبَترِ
هُم الأَيسارُ إِن قَحَطَت جُمادىبِكُلِّ صَبيرٍ سارِيَةٍ وَقَطرِ
يَصُدّونَ المُغيرَةَ عَن هَواهابِطَعنٍ يَفلُقُ الهاماتِ شَزرِ
تَعَلَّمَ أَنَّ خَيرَ الناسِ طُرّاًلولَدانِ غَداةَ الريحِ غُبرِ
وَأَرمَلَةٍ وَمُعَتَّرٍ مُسَيفٍعَديم المال عَجزةِ أُمِّ صَخرِ
عن القصيدة
«تطاول همه ببراق سعر» من شعر خفاف بن ندبة السلمي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «مَا لِي ذَنْبٌ إلاَ ذَنْبُ صَخْرٍ»: استشهد الميداني بالبيت ٣ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية، الأبيات ١ و٢ و٥ و٦ وغيرها
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته تاء، البيت ١٥
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته حاء، البيت ١٥
- «الفاضل»: باب [فى الاحالة بالذنب على غير المذنب]، البيت ٣
- «الجليس الصالح الكافي»: لقمان وزوجته التي تخونه، البيت ٣
- «الحيوان»: مقدمة المؤلف، البيت ٣
- «الحيوان»: أجناس الطير التي تألف دور الناس، البيت ٤
- «الأمثال»: باب الظالم في عقوبة المحسن البريء، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.