من القائل؟
إِذا الحَسناءُ لَم تَرحَض يَدَيهاوَلَم يُقصَر لَها بَصَرٌ بِسَترِ
البيت لخفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «تطاول همه ببراق سعر»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان خفاف بن ندبة السلميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَأُكرَمَ حينَ ضَنَّ الناسُ خيماًوَأَحمَدَ شيمَةً وَنَشيلَ قَدرِ
إِذا الحَسناءُ لَم تَرحَض يَدَيهاوَلَم يُقصَر لَها بَصَرٌ بِسَترِ
قَروا أَضيافَهُم رَبَحاً بِبُحٍّتَجيءُ بِعبقَرِيِّ الوَدقِ سُمرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية
وقال خفاف بن عمير يرثي صخرا ومعاوية ابني عمرو، ورجالا منهم أصيبوا:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته تاء
تفسير: السمر البح: القداح، كانت توصف بذلك لأصواتها؛ ومنه قول خفافٍ:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٢)
بحجلة كما تستر العروس بحجلتها. قال وألقي عن وجه الفتاة ستورها يريد لاعتمالها وامتهانها نفسها في الجدب. كما قال: