طرقت أسيماء الرحال ودوننا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنامِن فَيدِ غَيقَةَ ساعِدٌ فَكَثيبُ
فَالطَودُ فَالمَلَكاتُ أَصبَحَ دونَهافَفِراعُ قُدسَ فَعُمقُها فَحُسوبُ
فَلَئِن صَرمتِ الحَبلَ يا اِبنَةَ مالِكٍوَالرَأيُ فيهِ مُخطِيءٌ وَمُصيبُ
فَتَعَلَّمي أَنّي اِمرِأٌ ذو مِرَّةٍفيما اَلَمَّ مِنَ الخُطوبِ صَليبُ
أَدعُ الدَناءَةَ لا أُلابِسُ أَهلَهاوَلَدَيَّ مِن كَيسِ الزَمانِ نَصيبُ
وَمُعَبَّدٍ بَيضُ القَطا بِجُنوبِهِوِمِنَ النَواعِجِ رِمَّةٌ وَصَليبُ
نَفَّرتُ آمِنَ طَيرِهِ وَسِباعِهِبِبُغامِ مِجذامِ الرَواحِ خَبوبُ
أَجُدٍ كَأَنَّ الرَحلَ فوقَ مُقَلَّصٍعاري النَواهِقِ لاحَهُ التَقريبُ
عَدَلَ النُهاقُ لِسانَهُ فَكَأَنَّهُإِمّا تَخَمَّطَ لِلشُحاجِ نَقيبُ
وَلَقَد هَبَطت الغَيثَ يَدفَعُ مَنكَبيطِرفٌ كَسافِلَةِ القَناةِ ذَنوبُ
نَمِلٌ إِذا ضُفِرَ اللِجامَ كَأَنَّهُرَجُلٌ يُنَوِّهُ بِاليَدَينِ سَليبُ
حامٍ عَلى دُبُرِ الشِياهِ كَأَنَّهُإِذا جَدَّ سَجلٌ نَزُّهُ مَصبوبُ
بَرِدٌ تُقَحِّمُهُ الدَبورُ مَراتِباًمُلقى ضَواحي بَينِهِنَّ لُهوبُ
مُتَطَلِّعٌ بِالكَفِّ يَنهَضُ مُقدِماًمُتَتابِعٌ في جَريِهِ يَعبوبُ
رَبِذُ الخِلافِ إِذا اِتلَأَبَّ وَرِجلُهُفي وَقعِها وَلَحاقِها تَحنيبُ
عن القصيدة
«طرقت أسيماء الرحال ودوننا» من شعر خفاف بن ندبة السلمي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفاخر»: قولهم أنا النذير العريان، البيت ١١
- «الأصمعيات»: (٣) وقال خفاف أيضا، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.