طرقت أسيماء الرحال ودوننا

الشاعر: خفاف بن ندبة السلمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«طرقت أسيماء الرحال ودوننا» من شعر خفاف بن ندبة السلمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا — مِن فَيدِ غَيقَةَ ساعِدٌ فَكَثيبُ

فَالطَودُ فَالمَلَكاتُ أَصبَحَ دونَها — فَفِراعُ قُدسَ فَعُمقُها فَحُسوبُ

فَلَئِن صَرمتِ الحَبلَ يا اِبنَةَ مالِكٍ — وَالرَأيُ فيهِ مُخطِىءٌ وَمُصيبُ

فَتَعَلَّمي أَنّي اِمرِأٌ ذو مِرَّةٍ — فيما اَلَمَّ مِنَ الخُطوبِ صَليبُ

أَدعُ الدَناءَةَ لا أُلابِسُ أَهلَها — وَلَدَيَّ مِن كَيسِ الزَمانِ نَصيبُ

وَمُعَبَّدٍ بَيضُ القَطا بِجُنوبِهِ — وِمِنَ النَواعِجِ رِمَّةٌ وَصَليبُ

نَفَّرتُ آمِنَ طَيرِهِ وَسِباعِهِ — بِبُغامِ مِجذامِ الرَواحِ خَبوبُ

أَجُدٍ كَأَنَّ الرَحلَ فوقَ مُقَلَّصٍ — عاري النَواهِقِ لاحَهُ التَقريبُ

عَدَلَ النُهاقُ لِسانَهُ فَكَأَنَّهُ — إِمّا تَخَمَّطَ لِلشُحاجِ نَقيبُ

وَلَقَد هَبَطت الغَيثَ يَدفَعُ مَنكَبي — طِرفٌ كَسافِلَةِ القَناةِ ذَنوبُ

نَمِلٌ إِذا ضُفِرَ اللِجامَ كَأَنَّهُ — رَجُلٌ يُنَوِّهُ بِاليَدَينِ سَليبُ

حامٍ عَلى دُبُرِ الشِياهِ كَأَنَّهُ — إِذا جَدَّ سَجلٌ نَزُّهُ مَصبوبُ

بَرِدٌ تُقَحِّمُهُ الدَبورُ مَراتِباً — مُلقى ضَواحي بَينِهِنَّ لُهوبُ

مُتَطَلِّعٌ بِالكَفِّ يَنهَضُ مُقدِماً — مُتَتابِعٌ في جَريِهِ يَعبوبُ

رَبِذُ الخِلافِ إِذا اِتلَأَبَّ وَرِجلُهُ — في وَقعِها وَلَحاقِها تَحنيبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
  • الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
  • الرحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
  • الرواح: الرَّوَاحُ [روح]: مصـ. ـ: الرَّاحة. ـ: الوقتُ من زوالِ الشَّمس إلى اللَّيلِ، ويقابله الصَّباح.
  • ببغام: البُغَامُ : مصـ.-. صوت الظبية؛ سمعت في حديقة الحيوان بغام الظبية.
  • بجنوبه: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.

قصائد ذات صلة

  • ألا من مبلغ عمرا رسولاً
  • وأعبد أن أسبهم بقومي
  • متى كان للقينين قين طمية
  • وأشهد الغارة مسروحة
  • فسوف ترى إن ردت الأوس حلفها
  • عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
  • لن يترك الدهر عباس تقحمه
  • لعمر أبيك يا عباس إني