أعباس إما كرهت الحروب

الشاعر: خفاف بن ندبة السلمي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«أعباس إما كرهت الحروب» من شعر خفاف بن ندبة السلمي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ — فَقَد ذُقتَ مِن عَضِّها ما كَفى

أَأَلقَحتَ حَرباً لَها شِدَّةٌ — زَماناً تسَعُّرها بِاللَظى

فَلَمّا تَرَقَّيتَ في غَيِّها — دُحِضتَ وَزَلَّ بِكَ المُرتَقى

فَلا زِلتَ تَبكي عَلى زَلَّةٍ — وَماذا يَرُدُّ عَلَيكَ البُكا

فَإِن كُنتَ أَخطَأتَ في حَربِنا — فَلَسنا نُقيلُكَ هَذا الخَطا

وَإِن كُنتَ تَطمَعُ في سلمِنا — فَزاوِل ثَبيراً وَرُكني حِرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تسعرها: تَسَعَّرَ يَتَسَعَّرُ تَسَعُّراً : ــ ت النارُ: اتّقدت؛ تَسَعَّرتْ نارُ الموقد/ تَسَعَّرَ الشرّ أو الغضبُ، أي اشتدّ أو انتشر.
  • تطمع: تَطَمَّعَ يَتَطَمَّعُ تَطَمُّعاً : طَمِعَ، أي اشتهى الشيءَ ورغب فيه أوحرص على الحصول عليه؛ تطَمَّع في الحصول على تحفة فنية. - ـه: جعله يطمع.
  • حربنا: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
  • سلمنا: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه …

قصائد ذات صلة

  • ألا من مبلغ عمرا رسولاً
  • وأعبد أن أسبهم بقومي
  • متى كان للقينين قين طمية
  • وأشهد الغارة مسروحة
  • فسوف ترى إن ردت الأوس حلفها
  • عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
  • لن يترك الدهر عباس تقحمه
  • لعمر أبيك يا عباس إني