تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّتسَنابِكَها عَلى البَلدِ الحَرامِ

البيت لخفاف بن ندبة السلمي، من قصيدة «شهدن مع النبي مسومات»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان خفاف بن ندبة السلميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

شَهِدنَ مَعَ النَبِيِّ مُسَوَّماتٍحُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَوامي

وَوَقَعةَ خالِدٍ شَهِدت وَحَكَّتسَنابِكَها عَلى البَلدِ الحَرامِ

نُعَرِّضُ لِلسُيوفِ بِكُلِّ ثَغرٍخُدوداً ما تُعَرَّضُ لِلطامِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    سوار بن المضرب السعدي

    … وإنما قال مسوماتٍ لأنهم أعلموا أنفسهم بعلاماتٍ ليبين بها فضل كل منهم وبلاؤه. والسيماء: العلامة، وقد فسر قوله تعالى: " والخيل المسومة " على ذلك. وكذلك قوله تعالى في موضع آخر: " سماهم في وجوههم من أثر السجود ".

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَ الْحَرِيش بن هِلَال القريعي

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    حرف الْخَاء (٢)

    السُّلمي: خفاف بن ندبة ندبة أمه وَكَانَت سَوْدَاء وَشهد خفاف فتح مَكَّة مَعَ رَسُول الله ﷺ وَقَالَ يذكر خيله من الوافر

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة