من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو عبد الله الْكلابِي
زفر بن الْحَارِث أَبُو الْهُذيْل وَيُقَال أَبُو عبد الله الْكلابِي سمع عَائِشَة وَمُعَاوِيَة وَسكن الْبَصْرَة وانتقل إِلَى الشَّام بعد الْجمل وَكَانَ فِي جَيش الْبَصْرَة الَّذِي خرج لإعانة عُثْمَان فِي الْحصْر
وَشهد صفّين أَمِيرا على أهل قنسرين وهم فِي الميمنة وَشهد وقْعَة مرج راهط زبيرياً مَعَ الضَّحَّاك بن قيس وَأُصِيب لَهُ يَوْمئِذٍ ثَلَاث بَنِينَ ثمَّ هرب وَلحق بقرقيساء من أَرض الجزيرة فتحصن بهَا ونفذه مُعَاوِيَة رَسُولا إِلَى عَائِشَة بوقعة صفّين قَالَ ابْن مَاكُولَا وَكَانَ قيس يَوْم مرج راهط لَهُ أَخْبَار كَثِيرَة وَشعر وَهُوَ الَّذِي يَقُول من الطَّوِيل
فَإِنِّي زبيري الْحَيَاة فَإِن أمتفَإِنِّي لموص هامتي بالتزبر
وَيَقُول من الطَّوِيل
وَقد ينْبت المرعى على دمن الثرىوَتبقى حزازات النُّفُوس كَمَا هيا
أَفِي الله أما بَحْدَل وَابْن بَحْدَلفيحيى وَأما ابْن الزبير فَيقْتل
كَذبْتُمْ وَبَيت الله لَا تَقْتُلُونَهُوَلما يكن يَوْم أغر محجل
يُرِيد ببحدل وَابْن بَحْدَل يزِيد بن مُعَاوِيَة وَمَات زفر أَيَّام عبد الْملك بن مَرْوَان
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع