تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

تَاج الدّين الْكِنْدِيّ

زيد بن الْحسن بن زيد بن الْحسن بن زيد بن الْحسن ثَلَاثَة ابْن سعيد ابْن عصمَة بن حمير بن الْحَارِث الْأَصْغَر تَاج الدّين أَبُو الْيمن الْكِنْدِيّ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الْحَافِظ المحدّث وُلد بِبَغْدَاد سنة عشْرين وَخمْس مائَة وتوفّي سنة ثَلَاث عشرَة وستّ مائَة حفظ الْقُرْآن وَهُوَ ابْن سبع سِنِين وأكمل القراآت الْعشْر وَهُوَ ابْن عشر وَكَانَ أَعلَى أهل الأَرْض إِسْنَادًا فِي القرآات قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين فإنّي لَا أعلم أحدا من الأمّة عَاشَ بعد مَا قَرَأَ الْقُرْآن ثَلَاثًا وَثَمَانِينَ سنة غيرَه هَذَا مَعَ أنّه قَرَأَ على أسْند شُيُوخ الْعَصْر بالعراق وَلم يبْق أحد ممّن قَرَأَ عَلَيْهِ بَقاءَه قَرَأَ القرآات الْمَشْهُورَة على شَيْخه معلّمه وأستاذه الإِمَام أبي محمّد سبط أبي مَنْصُور الْخياط أَفَادَهُ وحرص عَلَيْهِ فِي صغره وَسمع الحَدِيث من القَاضِي أبي بكر مُحَمَّد بن عبدِ الْبَاقِي وَأبي الْقَاسِم هبة الله بن البطر وَأبي مَنْصُور القزّار ومحمّد بن أَحْمد بن تَوْبَة وأخيه عبد الجبّار وَأبي الْقَاسِم ابْن السَّمرقَنْدِي وَأبي الْفَتْح ابْن الْبَيْضَاوِيّ وَطَلْحَة بن عبد السَّلَام الروماني وَيحيى بن عليّ بن الطرّاحم وَأبي الْحسن بن عبد السَّلَام وَأبي الْقَاسِم عبد الله بن أَحْمد بن يُوسُف وَالْحُسَيْن بن عَليّ سبط الخيّاط وَالْمبَارك بن نعوبا وعليّ بن عبد السيّد بن الصبّاغ وَعبد الْملك بن أبي الْقَاسِم الكروخي وَسعد الْخَيْر الْأنْصَارِيّ وَطَائِفَة سواهُم وَله مشيخة فِي أَرْبَعَة أَجزَاء خرّجها لَهُ أَبُو الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر وَقَرَأَ النَّحْو على ابْن الشجري وَابْن الخشّاب وشيخِه أبي محمّد سبط الخيّاط وَأخذ اللُّغَة عَن موهوب الجواليقي وَقدم دمشق فِي شبيبة وَسمع بهَا من المشائخ)

وبمصره وَسكن دمشق

ونال بهَا الحشمة الوافرة والتقدّم وازدحم الطلبةُ عَلَيْهِ وَكَانَ حنبليّاً فَصَارَ حنفيّاً تقدّم فِي مَذْهَب أبي خنيفة وَأفْتى ودرّس وصنّف وأقرأ القرآات والنحو واللغة الشّعْر وَكَانَ صَحِيح السماع ثِقَة فِي النَّقْل ظريفاً فِي الْعشْرَة طيّب المزاج قَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة وآخِرُ مَنْ روى عَنهُ بِالْإِجَازَةِ أَبُو حَفْص ابْن القوّاس ثمَّ أَبُو حَفْص عمر بن إِبْرَاهِيم العقيمي الأديب واستوزره فّرُّخْشاه ثمَّ بعد ذَلِك اتَّصل بأَخيه تَقِيّ الدّين عمر صَاحب حماة واختصّ بِهِ وَكَثُرت أَمْوَاله وَكَانَ المعظّم عِيسَى يقْرَأ عَلَيْهِ دَائِما قَرَأَ عَلَيْهِ سِيبَوَيْهٍ فصّاً وَشَرحه والحماسة والإيضاح وشيئاً كثيرا كَانَ يَأْتِي من القلعة مَا شياً إِلَى درب الْعَجم والمجلّد تَحت إبطه واشتمل عَلَيْهِ فرخشاه وَابْنه الْملك الأمجد ثمَّ تردّد إِلَيْهِ بِدِمَشْق الْملك الْأَفْضَل وَأَخُوهُ الْملك المحسّن ولمّا مَاتَ خَامِس سَاعَة يَوْم الِاثْنَيْنِ سادس شوّال فِي التأريخ المقدّم صلىّ عَلَيْهِ الْعَصْر بِجَامِع دمشق ودُفن بتربته بسفح قاسيون وَعقد العزاء لَهُ تَحت النسْر يَوْمَيْنِ وَانْقطع بِمَوْتِهِ إِسْنَاد عَظِيم

وَفِيه يَقُول الشَّيْخ علم الدّين السخاوي من الرمل

لم يكن فِي عصر عمرٍ مثلهوَكَذَا الكنديّ فِي آخر عصرِ
فهما زيد وَعَمْرو إنّمابُنيَ النَّحْو على زيد وعمرِو

وَفِيه يَقُول أَيْضا ابْن الدهّان من الْبَسِيط

يَا زيدُ زادَك زَبّي من مواهبهنُعمَي يُقصِّرُ عَن إِدْرَاكهَا الأملُ
لَا غيرّ الله حَالا قد حباك بهَامَا دَار بَين النُّحَاة الْحَال والبدلُ
النحوُ أَنْت احقّ الْعَالمين بِهِلأنَّ باسمِك فِيهِ يُضرَب المَثَلُ

وكتَبَ الشَّيْخ تاجٍ الدّين الْمَنْسُوب طبقَة وخطُّه على الكُتُب الأدبيّة كثير واقْتنى كتبا عَظِيمَة أدبيّةً وَغير أدبية وعدّتها سبع مائَة وَأحد وَسَبْعُونَ مجلّداً وَله خزانَة بالجامع الأمويّ بِدِمَشْق فِي مَقْصُورَة الحلبيّين فِيهَا كلّ نَفِيس وَله مجلّد حواشٍ على ديوَان المتنبّي يتضمّن لُغَة وإعراباً وسرقاتٍ ومعاني ونكتاً وفوائد وسماها الصفوة وحواش على ديوَان خطب ابْن نباتة وفيهاب يان أَوْهَام وأغاليط وَقعت للخطيب وأجابه عَنْهَا الموفّق الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بالمطجّن وَكَانَ ركن الدّين الوهراني صَاحب الْمَنَام والترسّل قد أُوِلع بِهِ وَقد مرّ شَيْء من ذَلِك فِي تَرْجَمَة الوهراني فِي المحمّدين فِي محمّد بن مُحرز ولمّا كَانَ ثَالِث عشر شهر رَجَب سنة خمس)

وستّ مائَة كَانَ الشَّيْخ تَاج الدّين جَالِسا عِنْد الْوَزير إِلَى جَانِبه فجَاء ابْن دحْيَة المحدّث فأجلسه فِي الْجَانِب الآخر فأورد ابْن ديحة حَدِيث الشَّفَاعَة فَلَمَّا وصل إِلَى قَول إِبْرَاهِيم الْخَيل صلوَات الله وَسَلَامه عَلَيْهِ وَقَوله إنّما كنت خَلِيلًا من وراءَ وراءَ فَفتح ابْن دحْيَة الهمزتين فَقَالَ الْكِنْدِيّ وراءُ وراءُ بضمّ الهمزتين فعزّ ذَلِك على ابْن دحْيَة وَقَالَ

للوزير من ذَا الشَّيْخ فَقَالَ لَهُ هَذَا تَاج الدّين الْكِنْدِيّ فتسمح ابْن دحْيَة فِي حقّه بِكَلِمَات فَلم يسمع من الْكِنْدِيّ إِلَّا قَوْله هُوَ من كلب قَبِيح قَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين أَبُو شامة رأيتُ فِي أمالي أَحْمد بن يحيى ثَعْلَب جوازَ الْأَمريْنِ انْتهى قلتُ قَالَ الْأَخْفَش يُقَال لَقيته من وراءُ فترفعه عل الْغَايَة إِذا كَانَ غير مُضَاف تَجْعَلهُ اسْما وَهُوَ غير متمكّن كَقَوْلِك من قبلُ وَمن بعدُ وَأنْشد من الطَّوِيل

إِذا أَنا لم أوْمَن عَلَيْك وَلم يكنلقاؤُك إلاّ من وراءُ وراءُ

هَكَذَا أثْبته بِالرَّفْع وصنّف ابْن دحْيَة كتابا فِي هَذِه الْمَسْأَلَة وَسَماهُ الصارما الْهِنْدِيّ فِي الردّ على الْكِنْدِيّ وَبلغ ذَلِك الْكِنْدِيّ فَعمل مصنّفاً سَمَّاهُ نتف اللِّحْيَة من ابْن دحْيَة وَمن تصانيف الْكِنْدِيّ الْجَواب عَن الْمَسْأَلَة الْوَارِدَة من مسَائِل الْجَامِع الْكَبِير لمحمّد بن الْحسن فِي الْفرق بَين طلقتُكِ إِن دخلت الدَّار وَبَين إنْ دخلْتِ الدَّار طلقتُكِ فِيمَا تَقْتَضِيه العربيّة الَّتِي تنبني عَلَيْهَا الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة وردّ عَلَيْهِ معِين الدّين أَبُو عبد الله محمّد بن عَليّ بن غَالب الْمَعْرُوف بِابْن الحميرة الْجَزرِي وسمّاه الِاعْتِرَاض المبدي لوهم التَّاج الْكِنْدِيّ وَمن شعر الشَّيْخ تَاج الدّين الْكِنْدِيّ رَحمَه الله تَعَالَى من الْخَفِيف

لَا مني فِي اخْتِصَار كُتْبي حبيبٌفرقَتْ بَينه اللَّيَالِي وبيني
كَيفَ لي لَو أطلْتُ لكنّ عُذْريفِيهِ أنّ المِدادَ إنسانُ عَيْني

وَكتب إِلَى القَاضِي محيي الدّين ابْن الهشرزوري من الْبَسِيط

إِن عَلِقْتُ بمحيي الدّين معتضداًفَعَاد تقبيحُ دهري وَهُوَ إحسانُ
وَكم رَأَيْت لغيري غيرّه عضداًلكنْ أُولَئِكَ مرعى وَهْوَ سعدانُ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «إني علقت بمحيي الدين معتضدا»

وَمِنْه من الطَّوِيل

علقتُ بسحّارِ اللواحظِ فاتِنٍكأنّ بِعَيْنيهِ بقايا خُمارِهِ
يُكسِّرُ أغراضي تكسُّرُ طرفهِإِذا ظلّ طَرْفي حائراً فِي أحِوارارِهِ
أقامَ على قلبِي قِيامةَ حُبّهِوَقَامَ بعذري فِيهِ حُسنُ عِذارِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «حلفت بسجان اللواحظ فاتن»

)

وأعجبني فِي خدّه جُلَّنارُهُفأهدى إِلَى طيّ الحشاجُلَّ نارِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «حلفت بسجان اللواحظ فاتن»
يُرنّحني وَجْدي إِلَيْهِ كأنَّنينَزيفٌ أنالْته كؤوسُ عقارِهِ
وهيهات أنْ أنَسى لذيذَ عناقهوَقد زارني من بعد طول ازورارِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «حلفت بسجان اللواحظ فاتن»
أمنتُ عَلَيْهِ اللومَ من كلّ ناصحٍفكلُّ يرى أنّ النُهّى فِي اختيارِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «حلفت بسجان اللواحظ فاتن»

ونقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه من تَرْجَمَة الشَّيْخ تَاج الدّين قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ يمدح الْملك الْمَنْصُور عزّ الدّين فرخشاه بن شاهنشاه ابْن أيّوب من الْكَامِل

هَل أَنْت راحمُ عَبْرةٍ وتولُّهِومجيرُ صَبٍّ عِنْد مَا مِنْهُ دُهي
هَيْهَات يَرْحَمُ قاتِلٌ مَقْتولَهُوسنانه فِي القلْب غير مُنَهْنَهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
من بلَّ مِن داءِ الغَرام فإنّنيمّذْحَلَّ بِي مَرَضُ الْهوى لَمْ أنْتَهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
إنّي بُلِيتُ بِحُبِّ أغْيَدَ ساحِرٍبلحاظه رخص البنان بزهرِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
أبْغي شِفاءَ تَدَلُّهي من دَلِّهِوَمَتى يِرقُّ مُدَلّلٌ لمُدلّهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
كم آهةٍ لي فِي هَوَاهُ وأنَّةٍلَو كَانَ يَنْفَعُنِي عليهِ تأوُّهي
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
ومآربٍ فِي وَصْلِهِ لَو أنّهاتُقْضَى لكَانَتْ عِنْد مَبْسمِهِ الشَهي
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
يَا مُفْرداً بالحُسْنِ إنّكَ منتهٍفِيهِ كَمَا أَنا فِي الصَبابَةِ مُنْتَهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
قد لَام فِيك معاشرٌ أفأنْتَهيبالَلْومِ عَن حُبِّ الحياةِ وَأَنت هِي
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
أبْكِي لَدَيِهِ فَإنْ أحَسَّ بلَوْعَةٍوتشهّقٍ أوْمَا بِطَرْفِ مُقَهْقِه
أَنا مِنْ محَاسِنِهِ وحالي عِندَهُحَيرانُ بني تَفَكُّري وتفكُّهي
ضِدّانِ قد جُمِعا بَلفْظٍ واحدٍلي فِي هَوَاهُ بمعْنَيَيْنِ مَوَجَّهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
لأُجرِّدَنًّ من اصْطِبَارِي عَزمَةًمَا رَبهُّا فِي مَحفَل بمُسَفَّهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
أوْ لستُ رَبَّ فضائلٍ لَو حَازَ أدناها وَمَا أُزْهى بهِا غَيري زُهِي
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
شهِدَتْ لَهَا الأعداءُ واسْتَشْفَتْ بِهاعَيْنا حسودٍ بالغباوة أكمَهِ
أَنا عبدُ مَن عَلِمَ الزَمانُ بعَجْزِهِعَن أَن يَجِيء لَهُ بِنِدً مُشْبِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»
عبدٌ لعِزّ الدِّينِ ذِي الشَرَفِ الَّذِيدّلَّ الملوكَ لعِزِّه فَرُّخْشَهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «هل أنت راحم عبرة توله»

ونقلْتُ مِنْهُ قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ فِي ذمّ النجامة والنجّمين من الْبَسِيط

يَا طالِبَ الرزقِ بالتقويم تَصْنَعُهجَداوِلاً ذاتَ تقسيمٍ وتَوْجيهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «يا طالب الرزق بالتقويم تصنعه»

)

وتَدَّعِي سَفَهاً أنَّ النُجومَ لَهَافِعلٌ بتأثِيرِها فِي الْخلق تَقْضيهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «يا طالب الرزق بالتقويم تصنعه»
خَفِّضْ عَلَيْك فَمَا عِنْد المنجِّمِ فِيتقويِمهِ غيرُ تَخْيِيلٍ وتمويهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «يا طالب الرزق بالتقويم تصنعه»
لَوْلَا حِسابٌ وتأريخٌ وضعتَهمافِيهِ لَكَانَ هُراءً كلّ مَا فيهِ

ونقلْتُ مِنْهُ قَالَ أنشدتني لنَفسِهِ فِي ذمّهم أَيْضا من الْبَسِيط

يَهْذي المنجّمُ فِي أَحْكَامه أبَداًوَمَنْ يُصَدِّقُه فِي الحُكمِي يُشبِهُهُ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «يهذي المنجم في أحكامه أبداً»
لكِنْ رُموزُ حِسابٍ يَستَدلّ بهَامَا يَنْبَغِي أنّنا فِيهَا نُسَفِّهُهُ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «يهذي المنجم في أحكامه أبداً»

ونقلت مِنْهُ قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ فِي ذمّهم أَيْضا من السَّرِيع

وناجِمٍ فِي عِلمِ تَقْوِيِميِهبالحلّ والتسيير نجّامِهِ
يزْعم جهلا أنّه بارعٌمُحَرِّرٌ أحكامَ أحُكامِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «وناجم في علم تقويمه»
يُهدِي لأقْوامٍ تَقَاوِيَمهُليَجتَدِي مِن رِفْدِ أقْوامِهِ
النصفُ من آذارِ ميقاتُهعِنْد انْتِهَاء الدَوْر من عامِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «وناجم في علم تقويمه»
حسابُه الرمزُ وتأريُخهُمختصرٌ فِي حُسنِ إتمامِهِ
لكِنَّه أصْدَقُ أحْكامِهأكذَبُ من أضْغاثِ أحْلامِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «وناجم في علم تقويمه»
مَن شَكَّ فِي صِحَّةِ تَكْذِيِبهِفالشَكُّ فِي صِحَّةِ إسلامِهِ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «وناجم في علم تقويمه»

وَمن شعره أَيْضا من الطَّوِيل

لبستُ من الأعمارِ تِسعين حجّةًوَعِنْدِي رَجَاءٌ بِالزِّيَادَةِ مُولَعُ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «لبست من الأعمار تسعين حجة»
وَقد أقْبَلَتْ إِحْدَى وتِسعون بعدَهاوَنَفْسِي فِي خَمْسٍ وسِتٍّ تَطَلَّعُ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «لبست من الأعمار تسعين حجة»
وَلَا غَرْوَ إنْ آتى هُنيدةَ سالمافَقَدْ يُدرِكُ الإنسانُ مَا يَتَوَقَّعُ
للشاعر أبو اليمن الكندي، من قصيدة «لبست من الأعمار تسعين حجة»
وَقَدْ كَانَ فِي عَصْرِي رِجالٌ عرفتُهُمْحَبَوْها وبالآمالِ فِيهَا تَمَتَّعُوا
وَمَا عافَ قَبْليِ عاقِلٌ طُولَ عُمرِهِوَلَا لامَه فِي ذَاك للعَقلِ مَوْضعُ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الزَّاي

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.