تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو عَمْرو الذكواني

صَفْوَان بن الْمُعَطل أَبُو عَمْرو السّلمِيّ الذكواني صَاحب رَسُول الله ﷺ الَّذِي أثنى عَلَيْهِ وَقَالَ مَا علمت إِلَّا خيرا روى عَن النَّبِي ﷺ حديثين وروى عَنهُ ابْن الْمسيب وَأَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن والمقبري وَسَلام أَبُو عِيسَى وَشهد فتح دمشق وَاسْتشْهدَ بشميساط وقبره هُنَاكَ أسلم قبل الْمُريْسِيع وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ وَفِي عَائِشَة أهل الْإِفْك مَا قَالُوا وَشهد الخَنْدَق والمشاهد كلهَا وشكا رجل إِلَى النَّبِي ﷺ صَفْوَان بن الْمُعَطل فِي شَأْن عَائِشَة ثمَّ قَالَ بَيت شعر فَعرض بِهِ فِيهِ وبأشباهه فَقَالَ)

أَمْسَى الجلابيب قد عزوا وَقد كَثُرُواوَابْن الفريعة أَمْسَى بَيْضَة الْبَلَد

فاعترضه صَفْوَان لَيْلًا وَهُوَ آتٍ من عِنْد أَخْوَاله بني سَاعِدَة فَضَربهُ بِالسَّيْفِ وَضرب حسان بن ثَابت بِالسَّيْفِ لما هجاه فَلم يقده النَّبِي ﷺ وَقَالَ إِنَّه خَبِيث اللِّسَان طيب

الْقلب وَقَالَ حِين ضرب حسان

تلق ذُبَاب السَّيْف عَنْك فإننيغُلَام إِذا هوجيت لست بشاعر

وَيُقَال إِنَّه توفّي سنة سِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الصَّاد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.