تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

زين الدّين الْعَدوي

ظافر بن مُحَمَّد بن صَالح بن ثَابت الْأنْصَارِيّ الْجَوْجَرِيّ المحتد الْعَدوي نِسْبَة إِلَى فُقَرَاء الشَّيْخ عدي يعرف بالطناني نِسْبَة إِلَى طنان وَهِي بَلْدَة بالديار المصرية بهَا ولد وينعت بزين الدّين قَالَ الشَّيْخ أثير الدّين أَبُو حَيَّان وسمعته من لَفظه هَذَا الْمَذْكُور كَانَ رجلا فَقِيرا كثير الانبساط يظْهر الْحَرْف وَيذكر عَنهُ بعض من خالطه صلاحاً وديانة وينسب لَهُ كَرَامَة ورأيته بدمياط وَله نظم كثير من ذَلِك قَوْله الوافر

تميس فتخجل الأغصان مِنْهَاوتزري فِي التلفت بالغزال
وتحسب بالإزار بِأَن تغطتوَقد أبدت بِهِ شكل الْجمال
سلوها لم تغطي الْبَدْر عمداوتسمح للنواظر بالهلال
للشاعر ظافر العدوي، اقرأ القصيدة
وَلم تصلي الحشا بالعتب نَاراوَفِي ألفاظها برد الزلَال
للشاعر ظافر العدوي، اقرأ القصيدة
وَلم فضحت بمعصمها اعتصاميوأطبقت العقيق على اللآلي
للشاعر ظافر العدوي، اقرأ القصيدة
ويبدي حَالهَا أمرا عجيباًظهوراً فِي خَفَاء مثل حَالي
للشاعر ظافر العدوي، اقرأ القصيدة
فَإِن حاكت بوفر الردف وجديفقد حاكى بهَا الخصر انتحالي
للشاعر ظافر العدوي، اقرأ القصيدة
حَلَال فِي الغرام بهَا عَذَابيكَمَا عذب اللمى مِنْهَا حلالي
للشاعر ظافر العدوي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الظَّاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.