تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو النجيب التغلبي

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن المفرج بن درع بن الْخضر بن حسن بن حَامِد أَبُو النجيب ابْن أبي الْعَبَّاس التغلبي التكريتي ولد سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسبعين وَخمْس)

مائَة قَرَأَ الْقُرْآن على وَالِده وَالتَّفْسِير والوعظ والعربية وَصَارَ يعظ النَّاس على الْكُرْسِيّ وَقَوي فهمه واحتد خاطره وسافر إِلَى بغداذ وتفقه على يُوسُف الدِّمَشْقِي بالنظامية وعَلى ابْن الْخلّ وأتقن الْمَذْهَب وَالْخلاف والجدل وناظر الْأَئِمَّة وَتكلم فِي مسَائِل الْخلاف ومدح شَيْخه الدِّمَشْقِي بِأَبْيَات مِنْهَا الْخَفِيف

هَل زماني بالأجرعين يعودأم هَل الدَّهْر بالحبيب يجود
أم هَل الشمل شَامِل بعد نأيفبري مكمداً بِذَاكَ الحسود

مِنْهَا

بَحر برٍ بالمكر مَاتَ مُحِيطفسماء السماح مِنْهُ تجود
لَو سرى روح راحتيه إِلَى الجلمد حَقًا لأعشب الجلمود
كَفه فِي الْعَطاء بَحر وَفِي البأس دمٌ تقشعر مِنْهُ الْجُلُود

ثمَّ إِنَّه عَاد إِلَى تكريت وَأقَام مُدَّة وَتوجه إِلَى الْموصل وَتكلم عِنْد فضلاء بهَا وَندب للتدريس بماردين وَبنت لَهُ أُخْت شاه أرمن إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن سكان مدرسة فدرس بهَا مُدَّة ثمَّ عَاد إِلَى تكريت وَولي الْقَضَاء بهَا إِلَى أَن توفّي فِي التَّارِيخ الْمَذْكُور

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.