تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو الْمطرف بن بشر الْقُرْطُبِيّ

عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن سعيد بن مُحَمَّد بن

بشر بن غرسيه أَبُو الْمطرف الْقُرْطُبِيّ قَاضِي الْجَمَاعَة ابْن الْحصار مولى ابْن فطيس روى عَن أَبِيه وتفقه بِهِ وَكَانَ من أهل الْعلم والتفنن والذكاء وَكَانَ لَا يفتح على نَفسه بَاب رِوَايَة وَلَا مدارسة

قَالَ ابْن بشكوال سَمِعت أَبَا مُحَمَّد ابْن عتاب حَدثنَا أبي مرَارًا قَالَ كنت أرى القَاضِي ابْن بشر فِي الْمَنَام بعد مَوته فِي هَيئته وَهُوَ مقبل من دَاره فَأسلم عَلَيْهِ وأدري أَنه ميت وأسأله عَن حَاله وَعَما صَار إِلَيْهِ فَكَانَ يَقُول لي إِلَى خير وَيسر بعد شدَّة فَكنت أَقُول لَهُ وَمَا تذكر من فضل الْعلم وَكَانَ يَقُول لي لَيْسَ هَذَا الْعلم يُشِير إِلَى علم الرَّأْي وَيذْهب إِلَى أَن الَّذِي انْتفع بِهِ من ذَلِك مَا كَانَ عِنْده من علم كتاب الله وَحَدِيث رَسُول الله ﷺ قَالَ ابْن حزم فِي آخر كتاب الْإِجْمَاع مَا لقِيت فِي المناظرة أَشد إنصافاً مِنْهُ توفّي سنة اثْنَتَيْنِ)

وَعشْرين وَأَرْبع مائَة وَلم يَأْتِ بعده قَاض مثله

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.