تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو جَعْفَر الْحَنْبَلِيّ

عبد الْخَالِق بن عِيسَى بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن أَحْمد بن مُوسَى ابْن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن معبد بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو جَعْفَر ابْن أبي مُوسَى الْفَقِيه إِمَام طَائِفَة)

الْحَنَابِلَة فِي زَمَانه بِلَا مدافعة كَانَ ورعاً زاهداً مفنناً عَالما بِأَحْكَام الْقُرْآن والفرائض دفن إِلَى جَانب الإِمَام أَحْمد وَختم على قَبره نَحْو عشرَة آلَاف ختمة وَكَانَ دَفنه يَوْمًا مشهوداً وَتُوفِّي سنة سبعين وَأَرْبع مائَة

وَكَانَ قد انْقَطع إِلَى الزّهْد وَالْعِبَادَة وخشونة الْعَيْش والشدة والصلابة فِي مذْهبه حَتَّى أفْضى ذَلِك إِلَى مسارعة الْعَوام إِلَى إِيذَاء النَّاس وَإِقَامَة الْفِتْنَة وَسَفك الدِّمَاء وَسَب الْعلمَاء وتكفير طوائف الْمُسلمين فَأخذ وَحبس إِلَى حِين وَفَاته وَأَرَادَ الْعَوام دَفنه فِي قبر الإِمَام أَحْمد فَقَالَ لَهُم أَبُو مُحَمَّد التَّمِيمِي لَا يجوز دَفنه فِيهِ فَإِن بنت أَحْمد دفنت عِنْد أَبِيهَا فَقَالَ لَهُ بعض

الْعَوام أسكت قد زوجناه بنت الإِمَام أَحْمد وَرويت لَهُ المنامات الصَّالِحَة من ذَلِك أَنه قيل لَهُ مَا فعل الله بك فَقَالَ لما وضعت فِي قَبْرِي رَأَيْت فِيهِ قبَّة من درة بَيْضَاء لَهَا ثَلَاثَة أَبْوَاب وقائلاً يَقُول هَذِه لَك أَدخل من أَي أَبْوَابهَا شِئْت

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.