تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

إِمَام الدّين الرَّافِعِيّ الشَّافِعِي

عبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن الْفضل الإِمَام الْعَلامَة إِمَام الدّين أَبُو الْقَاسِم الرَّافِعِيّ الْقزْوِينِي صَاحب الشَّرْح الْكَبِير ذكره ابْن الصّلاح وَقَالَ أَظن أَنِّي لم أر فِي بِلَاد الْعَجم مثله وَكَانَ ذَا فنون حسن السِّيرَة صنف شرح الْوَجِيز فِي بضعَة عشر مجلداً لم يشْرَح الْوَجِيز بِمثلِهِ وَقَالَ الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ الرَّافِعِيّ من الصَّالِحين المتمكنين كَانَت لَهُ كرامات كَثِيرَة ظَاهِرَة وَقَالَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد الاسفراييني فِي الْأَرْبَعين تألفيه هُوَ شَيخنَا إِمَام الدّين وناصر السّنة صدقا كَانَ أوحد عصره فِي الْعُلُوم الدِّينِيَّة أصولاً وفروعاً ومجتهد زَمَانه فِي الْمَذْهَب وفريد وقته فِي التَّفْسِير كَانَ لَهُ مجْلِس بقزوين فِي التَّفْسِير وتسميع الحَدِيث صنف شرحاً لمُسْند الشَّافِعِي وأسمعه وصنف شرحاً للوجيز ثمَّ صنف آخر أوجز مِنْهُ وَكَانَ زاهداً ورعاً متواضعاً

وَتُوفِّي بقزوين رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَلَاث وَعشْرين وست ماية

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.