تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَخُو القَاضِي الْفَاضِل

عبد الْكَرِيم بن عَليّ بن الْحُسَيْن الرئيس الْأَثِير القَاضِي أَبُو الْقَاسِم اللَّخْمِيّ البيساني الْعَسْقَلَانِي المولد الْمصْرِيّ الدَّار الشَّافِعِي أَخُو القَاضِي الْفَاضِل كَانَ كثير الرَّغْبَة فِي تَحْصِيل الكتي مبالغاً فِي ذَلِك إِلَى الْغَايَة القصوى ملك مِنْهَا جملَة عَظِيمَة لم يبلغنَا عَن أحد من الرؤساء أَن كتبه وصلت إِلَى مبلغ كتب عبد الْكَرِيم لَا قَرِيبا مِنْهُ إِلَّا مَا ذكر عَن أَخِيه وَلم يُقَارب هَذَا عبد الْكَرِيم حَتَّى قيل إِنَّهَا مايتا ألف مجلدة قَالَ الْمُوفق عبد اللَّطِيف كَانَ لَهُ هوس فِي تَحْصِيل الْكتب وَكَانَ عِنْده مِنْهَا زهاء مايتي ألف كتاب من كل كتاب نسخ قلت وَهِي مَوْجُودَة إِلَى عصرنا هَذَا نشاهد اسْمه عَلَيْهَا بقلم دَقِيق طَوِيل الألفات على أَعلَى الْكتاب مِمَّا يَلِي يسَار النَّاظر فِي أَوله فَوق اسْم الْكتاب

وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين وستماية

وَقيل إِنَّه كَانَ يتَوَلَّى نظر الْإسْكَنْدَريَّة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.