من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
نجم الدّين الأسنائي
عبد الْقوي بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان بن الْحسن بن الْحُسَيْن بن عمر بن الحكم بن عبد الرَّحْمَن بن
مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الحكم بن هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة بن هِشَام بن عبد الْملك بن مَرْوَان نجم الدّين الْأمَوِي الأسنائي كَانَ فَقِيها فَاضلا نحوياً تولى الخطابة بأسنا بعد أَبِيه وناب فِي الحكم بهَا
ثمَّ عمل بَنو السديد عَلَيْهِ فِي الخطابة وأحضروا من شهد على أَبِيه أَنه قَالَ عَنهُ إِنَّه عَاق لَهُ وَآخر الْأَمر اسْتَقر أَحْمد بن السديد فِي الخطابة وَاسْتقر أَنه تولى أَيَّامًا وَابْن السديد أَيَّامًا وَحضر للصَّلَاة فَلم يصل أحد مَعَه ثمَّ صلى ابْن السديد فصلى مَعَه جمع كَبِير فَقَالَ يَا جمَاعَة أما أَنا مُسلم وَتوجه إِلَى الكرك صُحْبَة شمس الدّين الإصبهاني فناب عَنهُ فِي الحكم ثمَّ عَاد إِلَيْهَا وَجرى بَينه وَبَين السديد كَلَام وَحضر قَاضِي قوص ليفصل بَينهم واستقرت الخطابة لِابْنِ السديد
قَالَ الْفَاضِل كَمَال الدّين جَعْفَر الأدفوني وَكَانَ نجم الدّين متديناً خيرا توفّي بِبَلَدِهِ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وست ماية
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع