تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

التكريتي الكارمي

عبد اللَّطِيف بن الرشيد الربعِي التكريتي الكارمي

أَخْبرنِي

الشَّيْخ الْعَلامَة أثير الدّين قَالَ كَانَ الْمَذْكُور شَيخا لَهُ مَكَارِم وإحسان مُقيما)

بالإسكندرية أنشأ فِيهَا مدرسة للشَّافِعِيَّة وَهُوَ مقصد لمن يرد عَلَيْهِ من الْفُضَلَاء وَله نظم مِنْهُ

مَا للنياق عَن الْفِرَاق تميلتهوى الْحجاز وَمَا إِلَيْهِ سَبِيل
ذكرت لياليها المواضي بالحمىوالوجد مِنْهَا سَابق وَدَلِيل
واستنشقت عرف الخزام وشاقهاظلّ بِأَكْنَافِ الغوير ظَلِيل
عجبا لَهَا تهوى النسيم تعللاًبنسيم رامة والنسيم عليل
ترد النَّقِيب وَمَا تبل بِهِ صدىوتود لَو أَن العذيب بديل
لله لَيْلَتهَا وَقد لاحت لَهَاأَعْلَام يثرب واستبان نخيل
وبدا لَهَا شعب الثَّنية فانثنتتهتز من طرب بِهِ وتميل
يَحْدُو لَهَا حادي السرى مترنماًمَا بعد طيبَة للركاب مقيل
يَا سائق الوجناء عرج بالفضافهناك عرب بالأراك نزُول
دَار لعزة مَا أعز جوارهاوظلالها للوافدين نزُول
للنوق مرعاها البهيج وللعدىنقم تهيج وللجياد صَهِيل
فَإِذا حللت فللظباء مراتعوَإِذا رحلت فللحمام هديل

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.