تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

القَاضِي الرَّوْيَانِيّ الشَّافِعِي

عبد الْوَاحِد بن إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَبُو المحاسن الرَّوْيَانِيّ الطَّبَرِيّ الشَّافِعِي فَخر الْإِسْلَام القَاضِي أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام لَهُ الجاه العريض وَالْقَبُول التَّام سمع جمَاعَة وروى عَنهُ السلَفِي وَجَمَاعَة تفقه ببخارى مُدَّة وبرع فِي الْمَذْهَب حَتَّى أَنه كَانَ يَقُول لَو احترقت كتب الشَّافِعِي كنت أميلها من حفظي وَله فِي الْمَذْهَب مصنفات مَا سبق إِلَيْهَا مِنْهَا كتاب بَحر الْمَذْهَب وَهُوَ من أطول كتب الشَّافِعِيَّة وَكتاب مناصيص الشَّافِعِي وَكتاب الْكَافِي وَكتاب حلية الْمُؤمن وصنف فِي الْأُصُول وَالْخلاف وَكَانَ قَاضِي طبرستان

قتل بِسَبَب تعصبه فِي الدّين يَوْم الْجُمُعَة حادي عشر الْمحرم سنة اثْنَتَيْنِ وَخمْس ماية وَكَانَ مولده فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس عشرَة وَأَرْبع ماية قَتله الْمَلَاحِدَة فِي الْجَامِع بعد أَن فرغ من الْإِمْلَاء

وَكَانَ نظام الْملك كثير التَّعْظِيم لَهُ وَبنى بآمل طبرستان مدرسة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.